حمدى قنديل يكتب: العار والجدار

بسم الله الرحمن الرحيم

حمدى قنديل يكتب: العار والجدار

هذا موضوع نشر منذ ساعات, حمدي قنديل ينتقد سياسات مصر بشكل منطقي و صريح, و أنا معه أتسائل… أين تريد أن تصل الحكومة المصرية؟

مخطط للجدار المصري مع قطاع غزة نقلاً عن موقع البي بي سي

_________________________

٢١/ ١٢/ ٢٠٠٩

أمس الأول طلعت علينا الصحف بتصريح لوزير الخارجية عن سيادة مصر وأمن حدودها لم يرد فيه ذكر للجدار العازل الذى بدأت مصر بناءه على حدودنا مع غزة، وحتى لحظة كتابة هذه السطور لم تنطق حكومة مصر بكلمة واحدة عن الجدار.. ولا كلمة فى الوقت الذى يتغنى فيه النظام بأن إعلامنا حر وسماواتنا مفتوحة والمعلومات عن أى شىء وكل شىء متاحة، وبأننا لم نعد نتسقط الأخبار من الإذاعات الأجنبية كما كان عليه الحال فى عهد عبدالناصر البائد..

وفى الوقت الذى لدينا فيه متحدث رسمى باسم الرئاسة، ومتحدث رسمى باسم مجلس الوزراء، ومتحدث رسمى باسم الخارجية، فإننا لم نسمع خبر إقامة الجدار العازل من أحد من هؤلاء، ولا من أى من عشرات القنوات الإذاعية والتليفزيونية الرسمية أو من الصحف الحكومية.. جاءنا الخبر أول ما جاء من صحيفة إسرائيلية هى «هاآرتس» منذ أسبوع، ثم تتابع من وكالات الأنباء الدولية، حتى أكده فى النهاية نائب وزيرة الخارجية الأمريكية وهو يتنصل من مسؤولية أمريكا عن الجدار، ملقياً تبعة اتخاذ القرار فى شأنه على مصر وحدها.. أما مصر الرسمية صاحبة الشأن أولاً وأخيراً فقد ظلت بكماء خرساء.

لا تفسير لذلك إلا واحد من اثنين، إما أن الحكومة تعلم جيداً أن قرار إقامة الجدار العازل مع غزة لن يلقى قبولاً شعبياً عريضاً أو أنه سيثير سخطاً عربياً عارماً، ولذلك فهى لا تريد أن تنشره على الناس إن لم تكن تود أن تتبرأ منه، وبهذا فهى حكومة جبانة، أو أنها لا تأبه بمشاعر شعبها ولا يهمها مَنْ عارض ومَنْ أيد، مصريين كانوا أم فلسطينيين أم عرباً، وبذلك فهى حكومة متغطرسة..

ربما يكون هناك تفسير ثالث أيضاً، هو أن الحكومة.. مثلها مثل حكومات الدول المتخلفة المنغلقة.. تعتقد أن عدم نشرها للخبر يعنى أنه لن ينتشر، وأن أفضل وسيلة لوأده فى مهده هى تجاهله، وعندئذ فهى حكومة غبية.. المؤكد فى كل حال، وإن كنا عرفنا ذلك ألف مرة من قبل، أن إعلام الحكومة الرسمى لم يعد يغطى الأخبار، وإنما يغطى عليها.. جريدة حكومية واحدة مهدودة الانتشار هى التى نشرت الخبر موجزاً بعد أن لوت عُنقه.

مع ذلك فإن مواصفات الجدار المصرى العازل، طوله وعرضه وعمقه والمواد التى يُبنى بها، أصبحت من كثرة ترديدها فى إذاعات العالم وصحفه نبأ مشاعاً، لكن الأخطر من هذا كله أنه يقام بخبرات أمريكية، وتحت إشراف سلاح المهندسين بالجيش الأمريكى، وأنه يزود بمعدات أمريكية، وأنه يتكلف مئات الملايين من الدولارات من ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية..

هو جدار أمريكى إذن أقيم على أرض مصر طوعاً بموافقتها أو كرهاً بإرغامها، وأمريكا هى صاحبة مصلحة أولى فى بنائه، إذ هى تحمى به ربيبتها إسرائيل كما فعلت ذلك منذ قيامها وحتى سارعت مؤخراً بعد العدوان الإسرائيلى البربرى على غزة فى يناير.. وقتها عقدت أمريكا، قبيل انتهاء ولاية بوش، اتفاقاً أمنياً مع إسرائيل، قيل إن مصر رفضت الانضمام إليه وإن كانت وثيقة الصلة بكل ترتيباته، ونتائج اجتماعاته فى كوبنهاجن ولندن، والخطوات التنفيذية التى أُقر اتخاذها على الأراضى المصرية لمكافحة أى اختراق يهدف إلى تهريب السلاح والبضائع إلى غزة، وذلك بالتعاون مع قوة الرقابة الأمريكية الرابضة فى سيناء.

الهدف من إقامة الجدار واضح إذن، فهو يحكم الحصار المصرى على غزة من الجنوب بعد أن أحكمت إسرائيل قبضتها عليها شمالاً وشرقاً وغرباً، بل إن الهدف – كما ورد فى تصريح خطير للمفوضة العامة لغوث اللاجئين كارين أبوزيد – هو «التمهيد لشن هجمة إسرائيلية مرتقبة على قطاع غزة».. سواء حدث هذا الهجوم أم لم يحدث، فالجدار سيئ السمعة طبقاً للمفوضة السامية الأمريكية الجنسية «سوف يزيد من صعوبة الحياة بالنسبة للفلسطينيين فى القطاع» الذين لم يعد لهم منفذ على العالم سوى بوابة رفح، بعد أن سيطرت إسرائيل سيطرة تامة على معابر القطاع الستة الأخرى.

وقد أثار تصريح أبوزيد صدىً فى أمريكا، بدأت معه حملة مضادة شارك فيها عقيد احتياط فى الجيش الأمريكى طالب «بمحاسبة الإدارة الأمريكية وحكومتى مصر وإسرائيل باعتبارهم مشاركين فاعلين فى المعاملة اللاإنسانية المستمرة لأهالى قطاع غزة وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان الفلسطينى».

فى مصر الآن أيضاً بيانات عاجلة قدمها نواب معارضون فى برلمان الحزب الوطنى يحتجون فيها على إقامة الجدار الذى اعتبروه جريمة ترتكب فى حق سكان غزة، إن لم يكن جريمة مصر الأولى هذا العام.. ففى عدوان يناير الإسرائيلى الذى استمر ٢٢ يوماً قتل خلالها ١٤٤٠ فلسطينياً وأصيب ٥ آلاف آخرين، وشرد ٥٠ ألفاً بلا مأوى، صمتت مصر صمتاً مخزياً على العدوان، ثم واصلت الصمت على غارات إسرائيل على حدودنا بهدف تدمير الأنفاق فإذا بقنابلها تسقط على أراضينا مرات وتهدم بيوت المصريين الحدودية مرات أخرى،

وأحكمت مصر إغلاق الحدود طوال هذا العام ومنعت قوافل المساعدات الدولية والمصرية من دخول القطاع إلا بطلوع الروح، وحالت بين الفلسطينيين والخروج منه إلا بالقطارة.. بعد كل هذا تشترك مصر مرة أخرى مع إسرائيل وأمريكا فى إقامة جدار يخنق اقتصاد غزة ويجوّع مليوناً ونصف مليون فلسطينى بهدف تركيعهم لسطوة إسرائيل، أو استنفارهم ضد حكم حماس، وإسقاط حماس ذاتها لصالح حكم أبومازن الفاسد المتواطئ مع الغرب.. تلك هى الجريمة سواء كنا راضين عن أداء حماس أو ساخطين عليه.

وضاعف من وطأة هذه الجريمة الزفة الإعلامية الرسمية المصرية التى خرجت بطبل الردح البلدى منذ عدوان يناير وحتى الآن تروج لنزع عباءة مصر العربية، وتكرر بإلحاح سمج أكذوبة أن مصر استنزفت دم أبنائها وموارد خزينتها وحدها، وأن الفلسطينيين ناكرون لجميلها، وزادت الحملة هوساً عندما اشتد العدوان على غزة وخرج بعض من أبنائها هاربين من الجحيم إلى مصر فوجدوا أبوابها موصدة فى وجوههم فاقتحموها.. وقتها أطلقت السلطة المصرية كلابها المسعورة تنبح بأن السيادة المصرية انتهكت، وأن أمن مصر القومى فى خطر، وأن الفلسطينيين قادمون ليستوطنوا سيناء.

اليوم نجد السعار على وشك أن يتجدد فى انتظاره للضوء الأخضر، مما ينبئ أن مصر تتخبط من جديد، وهى تقع فى مأزقها الثالث فى شهر واحد.. فى أربعة أسابيع فقط ينطلق باشكتبة النظام فى ثلاث حملات إعلامية، سميناها فى مقال سابق طاحونة الشرشحة والغلوشة.. أولى الحملات الخائبة كانت ضد الجزائر، وخسرها النظام المصرى، والثانية كانت ضد البرادعى، وخسرها أيضاً النظام المصرى، وها هى الحملة الثالثة تبدأ وسوف يخسرها النظام المصرى قطعاً..

أقول قطعاً لأن هذه الحملة تعيد تغليف المبررات العطنة التى تزعم أن مصر تحمى بالجدار الفلسطينيين أنفسهم، فى حين أن الفلسطينيين لم يطلبوا حمايتها.. أن الفلسطينيين يجب ألا يتسللوا إلى مصر أو يدخلوها إلا بتصريح رسمى، وهو أمر طبيعى وإن يُفسد منطِقَه برطعة الإسرائيليين فى سيناء دون حاجة إلى تأشيرة.. أن هناك مخططاً إسرائيلياً لطرد الفلسطينيين من غزة ليستقروا فى سيناء، فى حين أنه كان من الممكن لمصر أن تتفادى توطين الفلسطينيين تماماً إذا ما كانت عمرت سيناء ووطنت فيها المصريين أنفسهم.. أن مصر تخشى توقيع عقوبات عليها إن لم تحاصر غزة وتمنع تهريب السلاح فى الأنفاق السرية إليها،

فإذا بمصر تتورط فى جريمة ضد الإنسانية وضد الدين وضد القيم الأخلاقية وهى تمنع- على حد قول صحيفة الإندبندنت البريطانية- وصول الغذاء وضرورات الحياة اليومية للفلسطينيين.. أن الجدار يهدف إلى منع المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل، فى حين أن هذه مسؤولية إسرائيلية بداية، وأنه إذا كانت مصر تريد التطوع بمنعهم لكان عليها أن تبنى أيضاً جداراً فولاذياً مع إسرائيل..

كل هذا اللغط كان يمكن لمصر أن تتفاداه لو أنها وضعت يدها على أصل المشكلة وهو الاحتلال والحصار، وعملت مع غيرها من الدول العربية والصديقة عملاً جاداً مخلصاً لإنهائهما، وسمحت بمرور الأشخاص والبضائع مروراً حراً وقانونياً ومحكماً كما يحدث فى منافذ مصر الحدودية الأخرى، وبدلاً من أن تقيم الجدار استرضاء لإسرائيل وأمريكا كان يمكنها أن تطالب بتعديل بنود معاهدة السلام للسماح بوجود أكبر للجيش المصرى فى سيناء، هو وحده القادر على إيقاف التهريب.

لكن مصر لا تريد عكننة إسرائيل، بل إنها فى إطار مخطط واسع يشمل دول الاعتدال العربية مع أمريكا دخلت فى صفقات مشينة مع الإسرائيليين، واتفاقات بعضها معلن وبعضها مبطن، آخرها الاتفاق على الجدار العازل مع غزة الذى يحاولون تسويقه الآن بحجة فضفاضة مراوغة وهى الحفاظ على أمن مصر القومى، دون أن يسألوا أنفسهم أولاً: أى أمن لمصر بالاستناد إلى الإسرائيليين؟

أى أمن لمصر عندما تسحب مصر نفسها- كما تقول وكالة أسوشيتدبرس- من أى دور قيادى لها فى مشكلات فلسطين؟ وتفقد وزنها كوسيط فى المصالحة الفلسطينية بمعاداتها فريقاً وانحيازها للآخر؟ أى أمن لمصر ونحن نسلم حدودنا للأمريكيين؟ أى أمن لمصر بالانسلاخ عن العرب الذين ندّعى دوماً زعامتهم، وهل يمكن فعلاً أن ننزع جلدنا ونستقيل من تاريخنا وننسف ثقافتنا وهويتنا ونغير ديننا ونبدل موقعنا على الخريطة؟

هل أمن مصر فى حصار غزة أم أن أمنها فى فك هذا الحصار؟.. وهل تدرك مصر حقيقة تبعات هذا الجدار؟.. هل تذكر كم شوَّه موقفها أثناء عدوان غزة سمعتها وكم نال من الريادة التى تزعمها لأمتها، هل تذكر المظاهرات التى خرجت محتجة على أبواب سفاراتها فى العالم كله وفى عواصم عربية عدة منها بيروت التى حوصرت فيها سفارتنا أياماً ورجمت بالحجارة؟.. ها هى بيروت تتململ اليوم مرة أخرى ويعلن رجل دولتها الرزين الرئيس «سليم الحص» غضبه.. وغدا- أجزم لكم- ستخرج فى لبنان وغيره مظاهرات حانقة.. وعندها سيطل الناعقون لدينا من جحورهم فى هبة هستيرية تتسبب فى أعاصير غضب أخرى لا قبل لمصر بها.. وقتها سنتباكى كما تباكينا أيام حرب الكرة مع الجزائر: لماذا يكرهنا العرب؟

لكننا نتناسى أن العرب، والنخبة بينهم بالذات، يعرفون عن مصر ما لا يعرفه بعض المصريين.. يعرفون أنها عندما حاربت إسرائيل لم تحاربها من أجل عيون الفلسطينيين وحدهم.. حاربتها أساساً لأنها خطر على أمن مصر القومى ذاته، ولأنها تدافع عن بوابتها الشرقية التى كانت المعبر الأول لكل غزاة مصر عبر تاريخها الممتد.. يعرفون أن مصر كانت هى المسؤولة عن غزة وفقاً لاتفاق الهدنة العربية الإسرائيلية فى ١٩٤٩، وأن جنرالا مصرياً كان حاكمها الإدارى حتى ضيعت مصر- أكرر ضيعت مصر- القطاع فى حرب ٦٧ مع ما ضاع حينئذ من أراضيها..

يذكر العرب أيضاً أن معظم دولهم قطعت علاقاتها مع مصر عندما انفردت بالصلح مع إسرائيل، مديرة ظهرها لعمقها العربى.. يزعجهم كل يوم أن مصر تفتح أحضانها لقادة إسرائيل الذين يزورونها تباعاً، حتى إن رئيس وزرائها المتعجرف دُعى لإفطار فى رمضان الماضى على المائدة الرئاسية فى شرم الشيخ، يعرفون أن مصر التى قتلت إسرائيل أسراها لم تحرك ضدها أى دعوى قانونية ثأراً لهم، فى حين أن محامين بريطانيين استصدروا فى الأسبوع الماضى من محاكم لندن أمراً بالقبض على وزيرة الخارجية السابقة «ليفنى» بسبب عدوان حكومتها على غزة..

يعرفون أن بضائع المستوطنات الإسرائيلية تقاطع فى بلدان أجنبية عدة فى حين أنها تدخل مصر على الرحب والسعة.. يعرفون أن الأكاديميين فى بلدان أخرى قطعوا علاقاتهم مع جامعات إسرائيل، أما نحن فنفتح لهم أبواب مكتبة الإسكندرية على مصاريعها.. ويعرفون أننا نمد إسرائيل بالغاز بسعر الأوكازيون بل نخطط لزيادته بمقدار النصف فى يوليو القادم، فى حين تحتاجه دول عربية بالسعر التجارى، بل إن مصر ذاتها التى تجتاحها الآن أزمة أنابيب الغاز هى التى فى حاجة إليه قبل غيرها.

وتسألون بعد كل ذلك: لماذا يكرهنا العرب؟ الحق أن العرب لا يكرهون مصر، وإنما يمقتون نظامها وإعلامها الرسمى.. لقد عرفتهم منذ خمسين عاماً، وتجولت فى بلدانهم من طنجة إلى مسقط، فلم ألمس فى المجمل إلا كل حب للمصريين ولمصر ذاتها التى يقصدها العرب للسياحة والتجارة والتعليم من عشرات السنين.. كانت مصر هى الموئل أيام الحكم الملكى وإثر قيام الثورة..

الآن تغيرت الدنيا.. لم يعد عرب الخمسينيات كعرب القرن الواحد والعشرين، فى تلك الأيام كان العرب محتلين الآن أصبحت لهم دول وممالك بعضها أحياناً ما يناطح مصر ليثبت أنه هنا.. الآن أصبح لديهم بترول وثروات مكدسة.. الآن أصبحت لديهم مؤسسات راسخة. وجامعات أفضل من جامعات مصر.. ومراكز طبية تفوق مستشفياتنا المهترئة، وأصبح لديهم كوادر وطنية راقية من الأطباء والمهندسين والعلماء.. باختصار هم يتقدمون ونحن انحدرنا.

وفى ظل العولمة التى نعيشها والتواصل بالأقمار الصناعية والإنترنت بدأ الجيل العربى الجديد، شأنه شأن الجيل المصرى الجديد، يتجه إلى مراكز الإشعاع فى الغرب، ومع تعدد وسائل النقل الحديثة ويسر انتقال الأموال والبضائع تعددت وجهات العرب، السياح منهم الذين كانوا يتدفقون على مصر أصبح الكثير منهم يتجه إلى بريق دبى، وإلى صخب لبنان، وإلى شواطئ المتعة فى تونس، وإلى المنتجعات المبهرة بعبق التاريخ فى المغرب، وإلى تركيا مهند وأمريكا أورلاندو، وإلى جنوب أفريقيا وتايلاند، جاذبية مصر الأولى التى تكمن فى آثارها لم تكن يوماً مغرية للزوار العرب الذين كانوا يجدون دائماً متعتهم فى طريقة الحياة المصرية..

نعم هى تغريهم حتى الآن، ولكن مصر فقدت ميزة رخص الأسعار، وأصبحت تقلق السياح بسبب العنف والتلوث والتسول، وتزعج التجار والمستثمرين بالإجراءات الإدارية المعقدة والفساد والرشوة، وتنفر الطلاب والمرضى الذين لم يعودوا يجدون فيها تعليماً أو تطبيباً.

لا عرب اليوم هم عرب الأمس، ولا مصر اليوم هى مصر التى كانوا يعرفونها، وكنا نحن نعرفها.. والمصريون هم الآخرون تغيروا.. والأخطر من تغير طبائعهم هو تغير سياسات نظامهم، ففى حين كانت مصر هى التى دعت العرب لإقامة جامعة عربية فى عهد الملك السابق فاروق، نجد أن مصر الجمهورية تُعرض عن العرب منذ السبعينيات وتتجه بوصلتها إلى واشنطن، وتؤمن بأن ٩٩٪ من أوراق الحرب والسلام فى يد أمريكا، وكذلك ٩٩٪ من فرص مستقبلها..

ونجدها أيضاً تطأطئ رأسها لإسرائيل كلما حدثت أزمة، سواء فيما يتعلق بالأسرى، أو بقتل جنودنا على الحدود، أو بهدم بيوتها فى رفح. وكما أن سياسات النظام تغيرت فقد تغير إعلامه، وأصبح طاحونة للشرشحة والهلوسة، كلما تحركت آلاتها فإنها تنضح بأسوأ ما فى المصريين.. الاستعلاء والمنّ..

واليوم، وهذه الطاحونة توشك أن تهدر مرة أخرى، يجب على العقلاء فينا أن يحذروا من أن نفكر بأقدامنا كما فعلنا عندما خطفت عقولنا مباريات الجزائر، التى يبدو أنها انتهت بسخرية الفيفا المرّة من الملف الذى قدمناه له، والأهم أنها انتهت بأزمة كان من الممكن تلافيها ليس مع الجزائر وحدها وإنما مع السودان أيضاً. أكاد اليوم أرى أزمة تطل، سوف تكون مع الشعوب العربية جميعاً، لابد لتفاديها من صدور أمر عال بإيقاف طاحونة الإعلام قبل أن تبدأ فى الطنين، وقبل ذلك وبعده استئصال الورم الخبيث من أساسه.. إيقاف بناء جدار العار!

من موقع “المصري اليوم” بتاريخ اليوم

مواجهات يوم الجمعة 11 ديسمبر 2009 في حي الشيخ جراح, القدس

December 13, 2009 Abderrahman Najjar 3 comments

بسم الله الرحمن الرحيم

مواجهات يوم الجمعة 11 ديسمبر 2009 في حي الشيخ جراح, القدس

ضمن سياسة تفريغ القدس من سكانها الأصليين, و في إطار تعاون بلدية القدس و قوات الإحتلال مع تواطؤ المحاكم و القضاء الجائر معهم, تظهر هذه الموجة الجديدة من السطو المسلح على البيوت و الاستيلاء عليها.
طرد السكان الأصليين الموجودين منذ عشرات السنين و إسكان مجموعة حثالة المستوطنين قدموا حديثاً إلى البلد بأمر من المحكمة “لأنهم أصحاب البيوت الشرعيين”!!

القدس, الشيخ جراح
يوم الجمعة, 11 ديسمبر 2009

من جريدة القدس الصادرة يوم السبت 12 ديسمبر 2009
http://web.alquds.com/docs/pdf-docs/2009/12/12/page29.pdf

_

____________________

الصور مأخوذة من جريدة القدس ليوم السبت 12/12/2009, من نسخة الأكروبات المتاحة على موقعهم

http://web.alquds.com/docs/pdf-docs/2009/12/12/page29.pdf

بما أن الصور منشورة في صحيفة عامة, إذن يمكن اقتباسها لكن بذكر المصدر و حفظ الحقوق. الصور لا تخضع لرخصة المدونة

الصور موجودة على ألبوم الصور مع التعليق باللغة الانجليزية

http://picasaweb.google.com/abderrahman.najjar/ADayOfSolidarityAndConfrontationsInShiekhJarrahJerusalem11122009

إضافات لا بد منها لمستخدمي متصفح فايرفوكس

بسم الله الرحمن الرحيم

إضافات لا بد منها لمستخدمي متصفح فايرفوكس

Mozilla Firefox

متصفح الانترنت “فايرفوكس” من مؤسسة “موزيلا”, إنه متصفح الإنترنت المجاني مفتوح المصدر. المتصفح الذي كسب شهرته سريعاً و بشكل متصاعد سنوياً. ها هم يحتفلون بسنتهم الخامسة, خمس سنوات على فايرفوكس في عالم الانترنت كنت معهم منذ بداياتها و عاصرت تطوراته, و وصل حبي له إلى القمة عندما أطلقوا النسخة 2.0 التي قلبت موازين المتصفحات, فقدموا الأزرار لتصفح أكثر من صفحة في نفس المتصفح, و قدموا الإضافات المفيدة و التي أضافت الكثير للمتصفح. هذه الأشياء كانت موجودة منذ إصداراته الأولى لكنها وجدت قوتها بعد الإصدار 1.5 تحديداً عندما بدأ الإنترنت يتعرف على فايرفوكس بشكل معمق.

و بفضل قرار موزيلا الانفتاح على العالم و التحول إلى المصادر المفتوحة, بعد أن كانت تقدم برمجيات مغلقة مدفوعة الثمن, وجد المتصفح المرن و القوي طريقه إلى الشهرة السريعة و وجد الكثيرون فيه أملاً لتطوير برمجيات مستقبلية. فالمصادر المفتوحة تتيح للجميع اقتباس أي كود من مطوري البرامج الحرة و بالتالي لا يوجد داع لكتابة الكود من الأساس و العودة للعصر الحجري و اختراع العجلة, فالعجلة مخترعة و المصادر الحرة تقول لك تعال خذ هذه العجلة فهي موجودة.

و أيضاً هذا الإنفتاح أفادنا بكمية الإضافات الكبيرة التي أتيحت بشكل عام للجميع, لأن فايرفوكس مقدم من الناس إلى الناس و هكذا كل البرمجيات الحرة.

اليوم اخترت لكم من ضمن الـ 194374362 إضافة المتوفرة في موقع موزيلا للإضافات عدداً من الإضافات لا بد للمهتم بالمجال المحدد تنزيلها و استعمالها.

- سأبدأ بإضافة أحبها كثيراً, إنها Adblock Plus

Adblock Plus

هل تضايقت من منظر الإعلانات المقزز على جوانب بريد الهوتميل؟ هل مللت من مشاهدة الإعلانات الهابطة على صفحات فيس بوك؟ و هل تريد أن تزيد مساحة التصفح بدلاً من ضغط الشاشة بالإعلانات التي لا نقرأها حتى؟

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: جميع متصفحي الويب

- Shareaholic

Shareaholic

كما يظهر من اسمها فهي موجهة لمدمني الشبكات الإجتماعية و المشاركة :)

تقوم هذه الإضافة بتسهيل عملية مشاركة الصفحات على الشبكات الإجتماعية و المدونات و غيرها من الخدمات, و تختصر عملية إدخال الرابط في زر المشاركة عن طريق قوائم لك الحرية في التعديل عليها, ربما الصورة تختصر الكثير من الشرح

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: قراء الإنترنت الذين يتواجدون على الشبكات الإجتماعية أو غيرها من مواقع التشارك و يحبون مشاركة المواقع و المقالات مع أصدقائهم

- Xmarks

Xmarks - Bookmarks & Password sync

هل تعبت من تضييع صفحاتك المحفوظة كلما قمت بعمل فورمات للجهاز؟ أو هل أردت أن تكون معك صفحاتك المفضلة حيثما تذهب, أو أن تستعمل نفس الصفحات على كل أجهزتك؟

هذه الإضافة الثمينة هي الحل, تقوم هذه الإضافة بتتبع التغيرات في المفضلة و عن طريق حساب في شركة اكس ماركس يرفع عليه كل صفحاتك كما هي بترتيبها و الأوسمة و الشرح المضاف عليها. و تتيح أيضاً إمكانية رفع الصفحات على سيرفر موقعك إذا كنت تملك واحداً, و أيضاً إذا أردت تستطيع أن تحفظ كلمات السر المحفوظة في المتصفح (و ليس عن طريق “الكوكيز” كصفحة البريد الإلكتروني مثلاً “كوكيز”) و الكثير من الخصائص لضمان سرية صفحاتك المحفوظة كتشفيرها و غيرها الكثير

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: جميع متصفحي الويب

- WebMail Notifier

WebMail Notifier

هذه الإضافة مهمة جداً لمن عنده عدة حسابات بريد إلكتروني و لمن يريد ملاحقة الرسائل الواردة بسرعة.

تقوم هذه الاضافة بالفحص المستمر للرسائل الجديدة أو غير المقروءة (بحسب إعداداتك) لحسابات البريد الإلكتروني التي سجلتها في الإضافة و إعداداتها. توفر الكثير من الوقت و الجهد خلال عملية تسجيل الدخول (لأنها تسجل الدخول تلقائياً و يمكنك التحكم بذلك في الإعدادات) و فتح صفحات البريد الإلكتروني باستمرار لرؤية الجديد

- صفحة الإضافة

-موقع المطور

- الفئة المستهدفة: مستخدم الإنترنت الذي تصله الكثير من الرسائل و التنبيهات على بريده و يمضي الكثير من الوقت خلال اليوم على الإنترنت و يريد قراءة الرسائل بسرعة

- SkipScreen

SkipScreen

هذه الإضافة مهمة جداً لمن يزور مواقع رفع الملفات و يتعامل مع روابطهم كثيراً, تقوم بتوفير الكثير من الوقت الضائع خلال مراقبة صفحة التنزيل و العد التنازلي و الانتظار حتى ظهور زر التحميل, الآن هذه الإضافة الثمينة تقوم بذلك عنك!

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: زوار مواقع تخزين الملفات و المتعاملين معها

- SearchPreview

SearchPreview

هذه الإضافة تقوم بعرض مصغر عن الصفحة و ترتيبها و غيرها الكثير من التحسينات التي يمكن تعديلها و التحكم بها من خلال إعدادات الإضافة, و تعمل على معظم محركات البحث المعروفة

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: جميع متصفحي الويب

- Multirow  Bookmarks Toolbar

Multirow Bookmarks Toolbar

هذه الإضافة موجهة لعشاق تخزين و ترتيب الصفحات, و بالأخص الذين يفضلون إبقاء المواقع التي يدخلونها باستمرار أمامهم و لا يكفيهم سطر فايرفوكس الافتراضي (لا تعدد بالاسطر).

تتيح هذه الإضافة حفظ الصفحات حتى ثلاثة أسطر

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: مدمن الإنترنت المتابع لعدد كبير من مواقع الانترنت, و من يرغب بزيادة الصفحات الظاهرة أمامه على الشاشة

- Flagfox

Flagfox

هذه الإضافة مخصصة و موجهة للمتبحرين في الإنترنت :) حيث تقوم هذه الإضافة بإظهار بلد الموقع الحقيقي بناءً على عنوان الآي بي و ليس بناءً على خاتمة الدومين المحلية, مثلاً:

www.example.ae

هو موقع بحسب خاتمته موقع إماراتي, لكن ليس شرطاً أن سيرفر الموقع يعمل و يبث من الإمارات, و هذه هي وظيفة الإضافة, إظهار الموقع الحقيقي للسيرفر

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: المستخدم المتعمق في الإنترنت

- FEBE

FEBE

هذه الإضافة الثمينة تقوم بعمل نسخة احتياطة عن المتصفح, و يمكن التحكم بشكل النسخ الاحتياطي. يمكن عمل نسخة كاملة عن المتصفح, تحفظ المتصفح كما هو الآن بكامل إضافاته و حتى كلمات السر المحفوظة و الكوكيز! مفيدة جداً لاختصار وقت اعادة برمجة فايرفوكس بعد عملية فورمات

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: المستخدم المتقدم للحاسوب

- FoxyTunes

FoxyTunes

هذه الإضافة موجهة لمدمني استخدام مشغلات الموسيقى دائماً! تتيح هذه الإضافة التحكم بعدد كبير من مشغلات الموسيقى المعروفة و غير المعروفة, و حتى موقع يوتيوب و لاست اف ام بحيث يمكن ضغط زر الإيقاف أو التشغيل, أو التالي/السابق و التحكم بالصوت و غيرها من الأزرار المعهودة على شاشة المشغل. و توفر هذه الإضافة أيضاً صورة الألبوم و معلومات موسعة عن الملف الصوتي المشغل (تعمل غالباً مع الأغاني الإنجليزية لأنها تسجل في مواقع معلومات الملفات الصوتية)

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: مدمن سماع الموسيقى و الأغاني, أو من يستمع للملفات الصوتية خلال تصفحه للإنترنت

- NoScript

NoScript

هذه الإضافة موجهة للمتقدمين في عالم الإنترنت و برمجته و فقط لهم, خاصة الذين يريدون التحكم بكل ما يجري في صفحة الانترنت!! تقوم هذه الإضافة بإظهار السكربتات التي تعمل في الخفاء في صفحة الإنترنت التي تقوم بزيارتها (سكربت إحصاء زيارات, سكربت جمع معلومات تصفح لإظهار الدعايات على حسبها… إلخ) و يمنعها من العمل (الخيار الافتراضي, و يمكن تغييره. مهمة جداً خاصة لمن يستخدمون إضافة منع الإعلانات, حيث أن بعض المواقع تتضمن سكربتات لكشف منع ظهور الإعلانات و تمنع الزوار من دخول الموقع إذا كشفت الإضافة لديهم, مع هذه الإضافة نمنع سكربت كشف إضافة الأدبلوك بلس

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: مبرمج الإنترنت الماهر و مجانين الخصوصية و التحكم المطلق بالمتصفح

- Greasemonkey

Greasemonkey

هذه الإضافة العجيبة المميزة مهمة لكل من يريد التوسع فعلاً في استخدام فايرفوكس و إطلاق قواه كاملة, موجهة للمبرمجين و الذين لا يجدون مشكلة في التعامل مع الأكواد.

مبدأ عمل هذه الإضافة بسيط للغاية, إنها مثل لغة برمجة جديدة سهلة تعمل فقط داخل فايرفوكس عندما تكون الإضافة موجودة و تعمل. و بذلك فتطبيقاتها غير محصورة, إذا أردت إضافة معينة أو أردت من فايرفوكس أن يقوم بمهمة معينة و لم تجد الإضافة المناسبة فما عليك سوى تركيب “قرد الشحم” و بدأ برمجة سكربت يقوم بالمهمة! بسيطة

في الموقع يوجد عدد كبير من السكربتات التي تقوم بالعديد من المهمات برمجها آخرون, حقاً يجب على كل من يريد الاستفادة الكاملة من طاقة فايرفوكس تنزيلها, و أيضاً من يريد تسهيل حياته و تحريك أصابعه لكتابة قصيدة برمجية

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: مستخدم فايرفوكس الذي لا يجد مشكلة في التعامل مع الأكواد و متابعتها, و ربما كتابة كوده الخاص إذا احتاج أو أراد

- Tab Mix Plus

Tab Mix Plus

هذه الإضافة الجيدة تعطيك التحكم الكامل في الأزرار, و هي ليست مجرد أداة تحكم بالمظهر. تحتوي هذه الأداة على “متحكم جلسات” يمكنه استبدال المتحكم الافتراضي في فايرفوكس (و الذي هو ضعيف بالمناسبة و كثيراً ما يسبب المشاكل عند انهيار المتصفح أو اغلاقه فجأة فلا يحفظ الصفحات). و تتيح الأداة أيضاً استرجاع الأزرار المغلقة في حال أغلقت زراً لا ترغب بإغلاقه أو تعطيك المجال لتأمين الأزرار المهمة و منع إغلاقها. هذه الإضافة تعطي الأزرار و صفحات الإنترنت طريقة جديدة في التحكم.

- صفحة الإضافة

- موقع المطور

- الفئة المستهدفة: المستخدم العادي المتقدم قليلاً في استخدام المتصفح و البرمجيات

_________________________

طبعاً ليس شرطاً أن تركب هذه الإضافات كلها, فقط ركب ما يلزمك. و تذكر أن الإكثار في الإضافات يزيد من ضغط المتصفح على الرام, و بالتالي يزيد زمن تشغيله.

هذا هو قسم الإضافات الخاص بفايرفوكس

و هنا كذلك متصفح فايرفوكس و مقدمة لطيفة عنه, إذا لم تجرب فايرفوكس بعد أو لم تسمع به فأنصحك بتجربته و ستنضم بسهولة إلى فريق البرمجيات الحرة. تحكم بمتصفحك و بخصوصيتك, و سرع عملية تصفح الإنترنت و اجعلها بسيطة أكثر.

ختاماً أشكر الله تعالى على توفيقه و علمه الذي علمني

** هذا الموضوع نشرته أيضاً على موقع عرب هاردويير فوجب التنبيه :)

لصوص الانترنت, آفة المنتديات العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

لصوص الانترنت, آفة المنتديات العربية

السرقات الأدبية موجودة منذ عهد الشعراء القدماء, و لكن السرقة كان لا يكشفها إلا المختص بالشعر. في هذه الأيام انتشرت السرقات بشكل كبير, و ذلك من خلال الإنترنت

هذا الموضوع ضايقني جداً, كما ضايق العديدين على الانترنت. و كان منهم الأخ “رشيد” الذي كتب موضوعاً مفصلاً عنهم, رغم أن الموضوع موجود منذ الـ 2007 إلا أنه موضوع حيوي و ما زالت معلوماته صحيحة و صالحة للإستخدام

كتب المدون رشيد:

ماذا نفعل مع لصوص الانترنت ؟

سأكتب عن ظاهرة يعاني منها الكثير من اصحاب المواقع – ظاهرة سرقة المواضيع ونسبها الى السارق. للأسف الشديد مظاهر “الزعرنة” لا تقتصر على الشوارع والملاعب والمقاهي … هذه المظاهر السلبية موجودة على الشبكة العنكبوتية ايضاً. هنالك لصوص يعتقدون أنهم أذكياء اذ ينقلون الموضوع بالكامل ويقومون بطمس وتعديل أي شيئ يشير الى مصدر الموضوع ولكن جوجل يأتي ليفضح القضية – بحث بسيط قي جوجل عن عنوان الموضوع أو عن سطر معيّن من الموضوع يكشف هؤلاء اللصوص. الكثير من المواقع محميّة برخص فيها ليونة بمعنى أنه يسمح لك أن تنقل الموضوع وتنشره وحتى ان تعدّل به بشرط أن تذكر مصدر الموضوع وتضع رابط له وهذا أقل شيئ تقدمه لمن تعب على كتابة موضوع وجلب لك من خلاله معلومات جديدة.

البقية تجدونها هنا:

ماذا نفعل مع لصوص الانترنت؟ – مدونة رشيد

____________________

هذا الموضوع لا تنطبق عليه رخصة “مدونة خواطر” (هذه المدونة), الموضوع ليس من تأليفي و نوع الترخيص يحدده الكاتب في موضوعه في مدونته

العيد

بسم الله الرحمن الرحيم

العيد

كلما اقترب عيد بدأت “التحضيرات” في كل عائلة, كل بما يستطيع (و فوق ما يستطيع أحياناً), و كلما اقترب عيد تفتحت عيوني أكثر على واقعنا المرير

أنا أتكلم عن أناس ناضجين واعيين, و لا أتكلم عن عيد الأطفال. لكن يبدو أن عيد الأطفال صار هو عيد الكبار أيضاً, مع فرق بينهما, عيد الكبار تكبر فيه الأشياء أما عيد الأطفال فإنه على حقيقته و براءته

العيد بالنسبة للأطفال هو ملابس و حلويات و نقود, فلماذا صار عيدنا هكذا؟ لماذا صار الملبس هو ما يهم, و ما كان يفترض أن يكون إكراماً للضيوف صار فوق الطاقة, و لماذا صارت الماديات و المظاهر هي ما يهم؟ سؤال صعب مؤلم

كلما اقترب عيد تهافت الكبار و الصغار على شراء ملابس جديدة, و كأن الملابس الأنيقة في الخزانة لا تكفي. لماذا هذا التبذير؟ و هل الهدف من العيد هو لبس الجديد فقط؟ و نسينا الأصل و هو أن يلبس المرء الملابس اللائقة لإظهار الفرحة. لا أريد من الجميع أن يسلكوا مسلكي, لكن أتركوا الناس تذهب إلى حيث شاءت ما دامت لا تضر بالمصلحة العامة و المبادئ الصحيحة. نسينا أن حكمة من حكم صدقة الفطر و شهر رمضان هو تذكر الفقير و الشعور معه, و كسر شعور التكبر و التجبر في النفس, و تناسينا الحجيج الذين وقفوا منكسرين بين يدي الله على جبل عرفات و الأضحية التي ذبحنا يوم العيد و وزعناها على الفقراء و المحتاجين. لا بأس بإظهار الفرح, و اظهار أثر نعمة الله علينا, لكن الله تعالى أمرنا بألا نبذر و ذكرنا بأن  المبذرين هم إخوان الشياطين. و هلا تفكرنا بهذا التشبيه, إخوان الشياطين؟! إخوة لمن أخرجنا من الجنة؟ إخوة لأرذل المخلوقات؟ أنقبلها على أنفسنا ولا نقبل بأن يسب الوالد بشتيمة هي أهون كثيراً من هذا التشبيه

لا تجعلوا أيها الناس المظاهر كل همكم, و “ماذا سيقول عني الناس” هي هدفكم. فلو أرضيت كل أهل الأرض لن تنتفع من ذلك بشيء, إنما هو ما تبنيه لنفسك بأعمالك الحسنة و أخلاقك الحميدة و التزامك بالمحاسن و المكارم. و يا شباب, يا إخوة من عمري و جيلي, في و فيكم دماء حديثة فوارة, لنجعلها في ما يبني الأمة و ينشلها من قاع الهرم العالمي. يا شباب, لن يبني الأمة “جيل” و “بنطال ساحل” و لن يبنيها الدلال و المياعة و الفتوة الزائفة على بعضكم. إنما يبنيها التعاون و التعب و العرق, يبنيها الشدة و شد الهمم. و ما أحوجنا إلى الجندية في هذه الأمة لتذكرنا بالإنضباط و العمل ضمن فريق, لتذكرنا الإعتماد على النفس و القوة. لتزرع فينا روح الحق و الحرية, لتذكرنا كيف نرمي عن كواهلنا الجبن و اليأس, لنتعلم كيف نثور على الظلم و الإستبداد و الجهل

إفرحوا أيها الناس بالعيد, و لا أطلب من أحد أن يعيش أياماً سوداء في العيد ففي السنة أيام كثيرة نعيش فيها سوداويتنا. لكن لا تنسوا ما حولكم, لا تتخدروا بفرحكم و ترموا أنفسكم عن واقعكم. لا تنسوا إخوان لكم لا يجدون ما يأكلون و أنتم ترمون بقايا الطعام التي تشبع الحي بكامله, لا تنسوا إخوة لكم لا يجدون من الثياب سوى ما يتصدق به عليهم الناس حين تنظرون إلى جديد لبسكم في المرآة, لا تنسوا عائلات لا يجد ربها عشر ما نعطيه لأطفالنا ليصرفوه يوم العيد (العيدية). لا تنس أشقاء لك ينامون تحت أشجار زيتونهم في العراء, بل و يطردون من تحتها لأنهم يؤذون المنظر العام, عندما تجتمع مع عائلتك آمناً تحت سقف بيتك, لا تنس المسجد الأقصى عندما تصلي العيد و تكبر التكبيرات و تذكر الله بصوت الجهور, لا تنس إخوة لك يصلون في الشوارع لأنهم يمنعون من دخول مصلاهم, في البرد و الحر, على ناصية الطريق و الأرصفة

تذكر أيها الخليجي, و يا كل من وظفت عندك عاملاً, العامل الباكستاني و الهندي و البنغالي و الآسيوي و المصري و غيرهم, هل أديتهم حقهم؟ و هل عاملتهم كما يحب الله و رسوله؟ هل اتقيت الله فيهم و خفت دعوة المظلوم منهم؟ المظلوم… و آه من الظلم! لو يعلم الظالمون ما يملك المظلوم من أسلحة لما أغمض جفنه في ليلته. و لو يعلم المظلوم ما لله و لمشغله عليه من حق, من أداء للأمانة و نصح للمسلمين ما غش أو خان الأمانة

تذكروا جميعاً يا مسلمون نتانة الجاهلية و العصبية العمياء, تذكروا يا ما من تخافون الله ما يكبكبكم في جهنم… لسانكم

و أما حكوماتنا فلا داع ٍ لتذكيرهم بأي شيء, فهم “ظل الله في الأرض” و يحكمون بشرع الله. لا أطال الله أعمارهم لما ضيعوا من الأمانات, لا بارك الله في من ضيع أو باع قيد أنملة من أرض المسلمين. و لا أبقى الله من يظلم المسلمين و يمكن رقابهم من الكفار. اللهم لا تر من ضيع الأمانة و خان العهد سبل الهداية إلا بعدما يرى سبل العذاب و الويلات, و لا تبق من لا يرحم شعبه و رعيته ولا يؤد أمانته التي تولاها فرحاً

ليكن عيدنا هذا عيد ثورة على واقعنا العفن المهترئ, ليكن عيدنا هذا عيداً نتذكر فيه حق الله علينا و نعيد حساباتنا كلها. لنكن يداً واحدة على أعدائنا و لنرجع إلى الطريق القويم. يا أيتها الجموع البائسة التعسة, ثوروا! فماذا بقي لكم لتخسروه؟ و أول ثورتنا تكون على نفوسنا الضعيفة و ولعنا بالمظاهر البالية الفانية

ليكن عيدنا هذا عيد محاسبة و مراجعة لأنفسنا, لا إفراط ولا تفريط, و لا تنس نصيبك من الدنيا كما لا تضيع حظك من الآخرة. وفقكم الله جميعاً و إياي الى الصواب

My Favorite Quotes اقتباسات أحبها

In His name, Almighty Allah, we begin بسم الله الرحمن الرحيم

My Favorite Quotes اقتباسات أحبها

Those quotes, which I collected from my friends’ status updates on Facebook, books and movies mostly, got “too much” for my FB profile page, and I need to keep them in someplace close. :)

هذه الاقتباسات جمعت أغلبها من “تحديثات الحالة” على موقع فيس بوك و من بطون الكتب و الافلام, صارت كثيرة على صفحتي في فيس بوك و أحتاج الى إبقائها قريبة لأنقحها باستمرار و أتذكر ما فيها من حكم

حكم و اقتباسات

“Life isn’t worth living unless you’re willing to take some big chances and go for broke.”

“And in the end, it’s not the years in your life that count. It’s the life in your years.”

“Never forget what a man says to you when he is angry.”

“You don’t love a woman because she is beautiful, but she is beautiful because you love her.”

“May the dreams of your past become the reality of your future.”

“You can’t change the past, but you can ruin the present by worrying about the future.”

“Good luck is often with the man who doesn’t include it in his plans.”

“The easy day was yesterday!”

“Tomorrow is the first day in the rest of my life.”

“If you think you are too small to be effective, you have never been in the dark with a mosquito.”

“Come whatever!”

” It doesn’t matter how fast you run if you are running to the wrong direction.”

“When a man repeats a promise again and again, he means to fail you.” -English proverb

“Talk doesn’t cook rice.” -Chinese proverb

“Easy come, easy go!” -English proverb

“The promise of a freeman is a debt.” -Arabic proverb

“Sometimes a man meets his destiny on the road he took to avoid it…”

“You can put wings on a pig, but you don’t make it an eagle.” -Bill Clinton

“How much of human life is lost in waiting.” -Ralph Emerson

“Nothing is a sure game until you’ve actually done it.” -George Miller

“Observe the popular mood among Palestinians. If people do not want resistance, there will be no resistance. The Intifadah does not start or end at the click of a button.” -Khaled Mesh’al

“It is not enough to do your best; you must know what to do, and THEN do your best.” -W. Edwards Deming

“Keep your friends close, but your enemies closer.” -Michael Corleone/The Godfather II

“You can lose your money, you can spend all of it, and if you work hard you get it all back. But if you waste your time you’re never gonna get it back.” -Del/Without a Paddle

“In the land of blind, the one eyed man is the leader.” -A pusher/Minority Report

“No cause is lost if there’s but one fool left to fight for it.” -William Turner/Pirates of the Caribbean: At World’s End

“… that’s ’cause they’re all about where people come from. The only thing that’s important is where somebody’s going.” -John Dillinger/Public Enemies

” ‘Cause we are the only ones, we will get up
And we are aware, ’cause we’ve been through it
‘Cause we are the only ones, we will carry each other on our own.” -Saosin/Collapse

“It’s so easy to assassinate a politician, almost anyone can assassinate a politician, just not anyone can get away with it.” -Nicholas Cage/Bangkok Dangerous

“It’s hard to accept what you don’t understand. And it’s hard to launch without knowing how to land. And how, when it burns, you can’t change a thing. You can soften the blow, but you can’t stop the sting.” -Army of Me/Going Through Changes

بالعربية:
“… كان الحب حباً تتعرف به الرجولة إلى الأنوثة في قيود و شروط, فلما صار حراً بين الرجولة و الأنوثة انقلب حيلة تغتر بها إحداهما الأخرى, و متى صار الأمر إلى قانون الحيلة فقد خرج من قانون الشرف, و يرجع هذا الشرف نفسه كما نراه, ليس إلا كلمة يحتال بها.”
“….. و في تلك الاحوال لا يكون الرجل إلا مغفلاً في رأي المرأة – إذ هو أحبها, و لم يكن محتالاً حيلة مثله على مثلها (أي أن المرأة تعتقد انه مغفل ما لم يتحايل عليها بحيلة يكسب بها قلبها), و يظل في رأيه مغفلاً حتى يخدعها و يستزلها (أي أنه يظل معتقداً بأنه مغفل حتى يخدعها), فإذا فعل كان عندها نذلاً لأنه فعل … و هذه حرية رابعة في لغة المرأة الحرة و الزواج الحر و الحب الحر!” -مصطفى صادق الرافعي/وحي القلم

“إن ترمني نكبات الدهر عن كثب -:- ترم امرأ ً غير رعديد و لا نكس” -المتنبي

Step back to push forward!

In his Name, Almighty Allah, we start

Step back to push forward!

You may, or may not, like the title, but it’s true! Sometimes you need to step back one foot so you can perform a long jump!

It’s good to be mildly stubborn, but you need to know when to become flexible. You’ll find people depend on your pushing, if stop for a moment they’ll fall down, like a falling wall you’re pushing, if you stop pushing it’ll fall down. You need to know when to stop, in a blink, to make your enemy fall!

What we are talking about isn’t just the “push” literally, you can make new opportunity by softening your terms. But, you have to know what to let go and what to keep, not everything is negotiable!

You all know the rest, talk about it never ends. I got nothing to add, just caught a thought on “paper” :)

Good luck everybody :)

انتظر و انتظر, و لم ينته انتظاري بعد

October 18, 2009 Abderrahman Najjar 3 comments

بسم الله الرحمن الرحيم

انتظر و انتظر, و لم ينته انتظاري بعد

قال الفليسوف الامريكي رالف امرسون: “كم من حياة البشر يضيع في الانتظار”, انه وقت طويل جدا في الحقيقة.

جميعنا ننتظر شيئاً ما, هذا ينتظر موعد زفافه و ذاك وصول البضاعة التي اشتراها, او ينتظر تأشيرة دخول لدولة ما! و قيل القتل ارحم من الانتظار, و صدق من قالها. ليس جميع البشر ينتظرون بنفس المقدار او الاهمية, فمن ينتظر وصول بضاعته يختلف عمن ينتظر موته او موعد اعدامه! و ليس الجميع ينتظر لفائدة! و حقيقة لو حسبنا الوقت الذي نقضيه في الانتظار, او الوقت الذي يضيع في التسويف بلا فائدة لوجدناه يساوي قدراً عظيماً, و ربما حياة أخرى!!

لا أخفي عليكم انني كتبت هذا الموضوع بداية لانني متضايق جداً من موضوع الانتظار, فأنا أنتظر تأشيرة الدخول الى المملكة العربية السعودية منذ شهر تقريباً, و لم تصل التأشيرة بعد! إن نظام الدولة في الدول العربية بشكل عام معقد بشكل زائد, و كثيراً ما يكون هذا بسبب تكاسل الموظف و عدم رغبته بتحريك قلمه زيادة! و كثيراً ما نرى هذه الامور في دائرة الجوازات مثلا أو في وزارات الخارجية و الداخلية. جربت مرة أن أفكر بها كالآتي: العامل يعمل طوال النهار تحت الشمس, و الموظف يجلس طوال النهار على المكتب. العامل ينقل الحجر و الاسمنت على ظهره و الموظف “يخربش” على معاملات الناس طوال النهار (ان كان يعمل حقاً), لكن العامل ينجز عمله قبل الموظف! ففي فترة الشهر هذه (التي لا أعلم لماذا تأخذ كل هذا الوقت فقط لادراج توقيع على الورقة و ارسالها الى قسم طباعة البطاقات!!) يكون العامل انجز تبليط بيت مثلا, او ان الدهان أنهى 3 بيوت في نفس الفترة, او مجموعة نشيطة من 10 بنائين ينجزوا بناء دار عظم في نفس الفترة!! و لكن العمال جميعهم لم يقرأوا أسماءً و يقلبوا أوراقاً و هم يشربون كأس شاي ساخن على المكتب!

بصراحة, انت أيها القارئ الكريم, انتظرت فترة قراءتك للسطور العلوية حتى تحصل على نتيجة و خلاصة للمقال! لكنك لم تجدها بعد, مما يعني انني أضعك في موقف الانتظار و أضيع وقتك بلا فائدة. و لكن و يالعجب ما زالت تتابع القراءة مع أنك تعلم انني سأعيد عليك كلاماً تعرفه, البيروقراطية في الدول العربية, تضييع الوقت و الكسل, نعرف هذا جميعاً و لكنك ما زلت تقرأ!! و علي أن أقر أنك عنيد, لكنني لن أعطيك شيئاً جديداً في النهاية, أنا مجرد شخص يكتب خواطره على الانترنت ليقرأها الناس لعلهم يتأثرون و يغيرون.

حسناً, الامريكي يقضي بالمتوسط ساعة يومياً في الانتظار. و بكل تأكيد المعدل العربي أعلى من ذلك بكثير, لانني انتظر هذا الوقت تقريباً على موقف حافلة واحدة!

علينا ان نستثمر اوقات انتظارنا بشيء افضل, و ان امكن ان نقلل من اوقات الانتظار قدر الامكان, طبعا هذا لن يكون أمرا سهلاً لان الموظف و الشعب كله تعود من بلايين السنين ان يضيع وقته, و تغيير العادة يحتاج الى الكثير من الجهد و الوقت. فلنكن من الذين يستثمرون اوقاتهم و لا يضيعونها فيما لا ينفع, و نهاية, ارجو ان “تتسلك” اموري عند موظف الحكومة “المسكين” الذي لا يجد وقتاً ينام فيه على مكتبه!!

Creative Commons… أهلا

October 13, 2009 Abderrahman Najjar 2 comments

بسم الله الرحمن الرحيم

Creative Commons… أهلا

Creative Commons

منظمة تعنى بتراخيص الاعمال الفنية و الادبية, سواء أكانت نصوصاً أم فيديو او صوتيات و غيره مما ينتشر على الانترنت. و في الحقيقة فقد اخترت رخصتهم لسهولة العمل بها, و لتوافقها مع رخص التشارك الاخرى في اغلبها و لأنها توفر عناء المتاهات في الرخص الاخرى. باختصار لقد وجدت فيها الرخصة المثالية لاعمالي على الانترنت, بالاضافة الى انتشارها و قوتها قانونياً.

كنت نويت قبل فترة أن أكتب عن حقوق الملكية الفكرية في الوطن العربي, و جهل الناس بأغلبهم بأهمية ترخيص الاعمال التي ينتجونها على الانترنت. لكنني توقفت عن ذلك, لأن الموضوع يحتاج الى بحث عميق أكثر من مجرد مقالة صغيرة على مدونتي أكتبها في عشرة دقائق, و أيضا لأن كثيراً من الناس اتجه تفكيرهم الى القرصنة! لكن ليس هذا الذي أردته من خلال بحثي, انما هو عن سرقات أعمال الافراد على الانترنت و نسبتها للسارق, أما أعمال القرصنة ففي الحقيقة هي لا تلغي حقوق المالك, فالفيلم مثلا أسماء فريق العمل كله موجود. لكن العمل نسخ بطريقة غير مشروعة, و ترددت أيضاً لانني أنا نفسي من مشجعي التشارك (القرصنة) و أشاركهم آثامهم!!

أحببت أن اكتب هذا الموضوع لأعلن لكم أن مدونتي صارت الان رسمياً مرخصة تحت رخصة

Creative Commons LicenseAbed Blog مدونة خواطر by Abderrahman Najjar is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-Share Alike 2.5 Israel License.

فقمت بتأكيد تسجيل مدونتي في موقع الرخصة, و الذي قمت به منذ فترة طويلة, و نفذت الشرط المهم لعمل الرخصة بشكل كامل و هو ادراج النص أعلاه إما في المدونة (اسفل الصفحة أو اعلاها) أو في كل كتابة أحب ان ارخص بها بهذا الترخيص و هذا ما قمت به.

كما أن صفحة الفيس بوك الخاصة بي مرخصة تحت نفس الترخيص, و يمكن عمل ذلك من خلال برنامج الترخيص في الفيس بوك

و أحب أن اذكر أيضا أن الترخيص لا يقتصر على أعمال الانترنت, بل يمكن أن يتعداه الى كل عمل و فكرة في الحياة, كنشر كتاب ورقي مثلا, او رسم لوحة فنية. و كما ذكرت فهذه الرخصة ليست الوحيدة لكنها مميزة و مشهورة, و أحب أن انوه إلى أن هذه الرخصة تم اعتمادها في قوانين بعض الدول, لكن لا مشكلة إذا كانت دولتك ليست ضمن الدول في القائمة, فوجود مدونتك على موقع امريكي مثلا (كـ ورد برس على سبيل المثال, و معظم مواقع المدونات) او حتى شراءك لمساحة من موقع في الولايات المتحدة يدخلك هذا تحت حماية قانون حماية الملكية الفكرية الامريكي :) و بالتالي يمكنك الاستفادة من الرخصة من خلال اختيارك للولايات المتحدة الامريكية

معاً لنتشارك الافكار وفق أصول التشارك دون التعدي على حقوق الغير, و الى انترنت افضل و وعي أكبر بحقوق الملكية الفكرية

و يمكن لمن يحب أن يطلع على الرخصة أو يستفيد منها زيارة موقعهم الالكتروني

رمضان

August 20, 2009 Abderrahman Najjar 1 comment

بسم الله الرحمن الرحيم

رمضان

رمضان شهر فضيل, يصومه المسلمون فرضاً من ربهم. و يكافئون يوم الأول من شوال بعيد الفطر.

ليس قصدي من هذا الموضوع هو الكتابة عن شهر رمضان, لكنني جعلته سلماً إلى موضوع آخر, إنه الموسميات.

الموسميات هي مصطلح أستخدمه لأصف كل حدث يتكرر في مواسم أو أوقات في السنة, و ما إن يبدأ حدث من هذه الأحدات أو يقترب (مثل شهر رمضان) حتى يبدأ الجميع بالكتابة عنه و الإفاضة فيه طولاً و عرضاً.

قد نجد بعضاً مما يكتب فيه درة أو نفيسة من النفائس, أو حديثاً مفيداً و تذكرة تنفع. لكنني مع ذلك أمقت كتابات الموسميات, فهي بضاعة تطرح في سوق مزدحم كثر فيه الباعة و قل فيه الشراة, فالجميع قرأ عن الموسم الكثير, و لن يعير موضوع إهتماماً بالغاً, و هكذا ستضيع أجادتك للموضوع بين كثرة المعروضات في السوق.

إن من يبحث عن التميز لا يكتب في الموسميات, لأنها ليست مجال إبداع في الكتابة, و لا تجد الكثير من القراء لأن الناس سئمت الموضوع و كثرة ما يكتب فيه. لست أتبع مدرسة أدبية بعينها, لكنني أتفق مع بعضها فيما يخص المناسبات, لأن من يبحث عن التميز يطرح بضاعة في سوق لا يرتاده الكثير من الباعة, فتكون المنافسة له أقل و مجال ظهوره أكبر. و لن يضر الكاتب ترك هذا الموضوع, فالكتاب الآخرون غطوا ما أراد أن يكتب فيه و زادوا.

لن أمنع أحداً من كتابة الموسميات, ففي النهاية لا بد من شخص يكتب عن هذا الموضوع, و حبذا لو كان متميزاً يفيد الناس بما يقرأونه و ليس مجرد “صف كلام”, لكنني شخصياً لا أفضل الكتابة فيها.

و الله الموفق