اني أرى رؤوساًَ….
بسم الله الرحمن الرحيم
إني أرى رؤوساً… قد أينعت
لطالما طرحت الشبهات, كانت و ما تزال, من اصحاب القلوب المريضة و الذين اشربوا الكفر
سأقتصر في مقالاتي هذه على شبهات رأيتها بأم عيني, و مع انني لست ممن تثيره مثل هذه النباحات, الا أنها اثارتني اليوم لمخالفتها العقل و المنطق, و العلم المشاهد
أتكلم عن موقع أقباط الولايات المتحدة كما يدعون انفسهم, منبر اقيم لتحدي الله و مبارزته بتكذيب دينه الحق. وقبل ان اسرد خرابيط كلامهم و تفاهة أقوالهم, احب ان اطرح فكرة:
الانترنت عالم مفتوح, و كل شخص يستطيع دخوله, و المشكلة (و المنفعة في نفس الوقت!) أنه ليس كالكتب تحتاج الى تدقيق قبل نشرها, و الموضوع يتعقد اكثر عند فتح منتدى نقاش, فترى الكل يدلي بدلوه و يفتي بأقواله, بعلم او بغيره و هكذا هو الحال في منتدى الاقباط هذا, لربما كان المتكلم هو مجرد عامل بناء لم يدرس في المدرسة قط, و لم يعرف ما هو الانجيل, لكنه يفتيك بعيوب القرآن و يدلك على الخلل في بناءه (و هو المستحيل, اذ لا خلل في كلام الله)!. و فوق هذا لا يقتصر الكلام عن القرآن و “ركاكة” ألفاظه و معانيه, لكن يتعدى للنيل من علماء المسلمين, و صدق الشاعر اذ قال (و هو الامام الشافعي):
لسانك لا تذكر به عورة فكلك عورات و للناس ألسن
يتكلمون عن انقسام المسلمين الى سنة و شيعة, و ينسون الاربع فرق المذهبية عندهم! يتحدثون عن القرآن الذي لم يتغير حركة منذ 1430 سنة, و ينسون كتابهم (أقصد كتبهم) التي تتحدث بطبعة جديدة كل فترة! حتى أنهم نسخوا الانجيل كله ز ألفوه من جديد تحت اسم “الكتاب المقدس الامريكي الجديد”, فأي كتاب هذا الذي يحدث و ينقح كما لو أنه كتاب طبخ أو كتاب معلومات عامة!!؟
لفت نظري كثيرا النقاش العقيم الاتي: “البخاري يقدم لزبائنه عصير الذباب”, و يتكلمون فيه عن الحديث النبوي الشريف الذي يأمر بغمس الذبابة كلها اذا سقطت في اناء الطعام, و صدق رسول الله و كذب الملحدون و المكذبون. يدلك على عنادهم و سقائهم تكذيبهم حتى لأبحاث العلماء الغربيين الذين أكدوا قضية وجود بكتيريا و كائنات دقيقة ممرضة على أحد أجنحة الذبابة, و الاخرى عليها المضادات الحيوية, انه العناد و الكفر الذي يعمي القلوب, نعوذ بالله من قسوة القلوب و الطبع عليها
و ما يجهله أولئك الجاهلون ان كثيرا من الأدوية التي يتناولونها هي من الذباب, عجباً لهم كيف يسلمون بأن البكتيريا التي تسبب المرض تنتج المضادات الحيوية؟ و كيف يصدقون أن الأفعى الخبيثة يستخرج من سمها الترياق الشافي!؟ عجبي! صدقت يا رسول الله, صلى الله عليك و سلم و خسئ المكذبون الاشقياء, الى جهنم و بئس المصير
ما قرأوا من القرآن إلا آيات الاعجاز ليكذبوها, و ما قرأوا قوله تعالى: (قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمو سواء بيننا و بينكم أن نعبد الله و لا نشرك به شيئا)
و الله يا أقباط مصر لقد وصل بكم الحال الى تكذيبنا في ديننا, و تجريحكم لنبينا و علمائنا, و والله ما تريدون إلا الباطل و ما يداويكم الا امثال البيزنطيين قبل الاسلام, اخوانكم في الدين و كانوا يظلمونكم, و ما أراكم الا على اعتاب مسجد النبوة تتوسلون لعمر رضي الله عنه ليخلصكم من ظلم ابن الحاكم, فأنصفكم! و تالله ما تنتظرون إلا كالحجاج أو زياد ابن أبيه, فلا يبقى لكم منفساً تتنفسون منه, و ما أراكم إلا قد حدتم عن الطريق السوي, و ذهبتم ترعون في أصل الخبث. و ما استطالت رقبتكم إلا من بعد ضعفنا و هواننا, فليس لنا إلا الصبر و الرد على أمثال السفهاء منكم, فلسوف يعود الاسلام عزيزاً, و كأنني أراكم خمدتم و خرست ألسنتكم! و ما يضر السحاب نباح الكلاب, و لا أطفئ نور الشمس نفخ أفواهكم, و لسوف يعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون, و ان غدا لناظره لقريب
Tags: copts.com, مصر, اقباط, البخاري, ذباب
You can comment below, or link to this permanent URL from your own site.