أرشيف

Posts Tagged ‘فيس بوك’

تجربة أسبوع بلا شبكات تواصل اجتماعي

بسم الله الرحمن الرحيم

تجربة أسبوع بلا شبكات تواصل اجتماعي

قررت يوم 27 أبريل, 2013 أن أتوقف لمدة أسبوع عن استخدام الشبكات الاجتماعية و المواقع الإخبارية. مراتعي المعتادة كانت Facebook, Twitter, Google+, reddit, StumbleUpon, Google News.

فيس بوك, تويتر, و جوجل+ بالإضافة إلى Gmail كانت أربع صفحات لا تغلق أبداً. بالإضافة إلى مجموعة من الإضافات التي تقوم بتنبيهي فور وصول رسالة أو تغيير في أحد الصفحات. كان أشبه بالإدمان (أو كان هو إدمان بعينه).

الاتصال الدائم بالانترنت و المواقع المختلفة تحول إلى ما يشبه حقن الهيروين التي يتعاطها المدمن. في بعض الأحيان لم يكن هناك أي مفيد أو جديد فكنت أقوم بعمل تحديث للصفحة و النظر فيها مرة ً أخرى مع أنه لا شيء تغير!

تحولت كل صفحات الانترنت و المواضيع الشيقة إلى ميزان يوزن بمقياس reddit… هل سيحقق هذا الموضوع Upvotes و يجلب لي الكثير من الـ Karma؟

صارت الأخبار من حول العالم زائدة عن حدها. ففي الصباح Google News, و في استراحات ما بين المحاضرات Flipboard و Current… ثم المزيد من reddit و بعض التصويتات هنا و هناك!

لذا قمت باتخاذ مجموعة من القرارات, كان التوقف عن متابعة المواقع إحداها, في محاولة لتغيير بعض العادات.

لم تنجح التجربة بالكامل, جزء من السبب هو الاعتماد الزائد من الأفراد على الفيس بوك كوسيلة للتجمع و التنظيم (من خلال الـ Groups). في بدايات الانترنت كانت الـ Mailing lists هي الوسيلة الأساسية للتواصل الجماعي (و ما تزال في أوساط المطورين), ثم جاء التواصل الفوري بأشكاله. و ظهرت المنتديات, ثم جاءت شبكات التواصل الاجتماعي.

الكثير من التنظيمات (و أقصد بذلك أية مجموعة تتواصل فيما بينهما) صارت تعتمد على مجموعات الفيس بوك, لسهولة استخدامها و لأن أغلب الناس عندهم حساب فيه. هذا سبب مشكلة لدي, لأن الجامعة و بعض المشاريع الأخرى تعتمد على مجموعات فيس بوك كوسيلة وحيدة للطرح و المشاركة.

أنا لا أريد العودة إلى زمن القوائم البريدية, لأنها غير عملية و غير مرتبة. لكن التواصل عن طريق الفيس بوك يجلب معه أشياء أخرى, لأنك تمر في طريقك إلى مرادك على الكثير من الملهيات. يعني أن التركيز لم يعد كما كان في السابق (في عهد القوائم البريدية و الـ IRC) على الموضوع المتناول (لأن النقاش كان صفحة ً فارغة ً يكتب فيها المشاركون ما يريدون, لم يكن فيها أشياء أخرى).

خلال فترة التوقف رتب لقاء, أعلن عن ملتقى (و ما يخصه من تسجيل), أعلنت أمور تخص الدوام في الجامعة, و نقاش حول سير بعض الأمور… كل ذلك من خلال Facebook Groups. كنت أرد من خلال البريد, أو في حالات اللزوم ازور الصفحة لأرد مباشرة. لم أزد على ذلك.

بالنسبة لتويتر و reddit لم أشعر بأن أي شيء فاتني. بل بالعكس وفرت الكثير من الوقت الذي كان يضيع على قراءة ما لا يلزم و توابع مشاركة ما لا يلزم أيضاً. و كذلك Google News و تطبيقات الأخبار.

الـ Information Overload مشكلة أساسية و حقيقية في وقتنا هذا. كثرة المعلومات المتوفرة في كل مكان تسبب التشتت و توزيع التركيز, و في النهاية المهمة الأساسية التي انطلقت لتحقيقها تحصل على جزء من الجزء من تركيزك. لأنك تبدأ بالبحث عن الحرب العالمية الثانية و تصل إلى الانهماك في فهم موضوع عن تباطؤ الزمن بالنسبة للجاذبية بعد ساعات! توسع نطاق المعلومات و الثقافة ليس خطأ ً بل هو أمر جيد, و لكن محاولة هضم كل الثقافة في جرعة واحدة خطأ. و هو ما يحصل كل يوم في مواقع التواصل الاجتماعي, و تختلط الأشياء في بعضها. ففي لحظة تقرأ خبراً سياسياً, و في اللحظة التالية تشاهد صور أناس قد لا تعرفهم, و بعدها بعض الشائعات و الكلام الفارغ!

نتائج التجربة: المتصفح صار مغلقاً أغلب الوقت. لم أعد أقلب بين الأشياء كل لحظة كي أتفحص البريد أو المواقع, و هي مشكلة كبيرة تقتل التركيز و تصير حركة ً آلية بلا وعي.

لكن في نفس الوقت لم أنجح في تقليل وقتي على الكمبيوتر. وقتي أونلاين قل كثيراً, لكن استخدامي للكمبيوتر لم يقل. انتقل من المتصفح إلى الأفلام و لعبة FreeCell و Solitaire.

الخلاصة أن العيش بدون مواقع تواصل اجتماعي و جرعات متواصلة من المعلومات ممكن. لكن مدى مقدرتك على طردها من حياتك متعلقة بمدى اعتماد من هم حولك عليها بالنسبة للأمور المهمة (أعني بذلك أشياء مثل الدراسة أو العمل).

للأسف لا يفهم كثير من الناس أن الفيس بوك مكان غير مناسب كوسيلة تواصل لأشياء مثل العمل و الدراسة, لكن هذا هو الواقع. لا يوجد الكثير من الناس المستعدين لزيارة موقع جديد كلياً أو خدمة مختلفة فقط من أجل هذا الشيء الذي ظاهرياً يمكن تحقيقه من خلال وسيلة أكثر انتشاراً و أسهل.

الخطوة التالية ستكون تخفيف الوقت الذي أمضيه على الكمبيوتر ككل, لأنني إن نجحت في هذا فسأكون قد نجحت من التخلص من إدمان كبير و ثقب أسود يسحب ساعات اليوم من أشياء أهم كقراءة الكتب و الدراسة.

سأكرر التجربة مرة ً لفترة أطول و معايير أقسى. سأقوم بإلغاء التنبيهات البريدية (لأنها السبب الأساسي الذي كان يعيدني للحظات إلى فيس بوك, حيث تشعر أن نقاشاً مهماً أو موضوعاً سيفوتك), و سأقلل من ساعات الجلوس أمام الشاشة. سأرتب الأمور و أستجمع القوة لحين ذلك اليوم.

وهم التفاعل و الدعم

بسم الله الرحمن الرحيم

وهم التفاعل و الدعم

كم مرة وصلتنا رسالة على البريد الإلكتروني, أو دعوة على الفيس بوك… أو تغريدة على تويتر, تدعونا إلى “دعم” هذه القضية أو تلك؟

كم مرة غيرنا صور صفحاتنا المختلفة على الإنترنت من أجل إظهار التضامن مع قضية ما؟

قبل أن أبدأ لا بد أن أوضح أنني لا أهاجم فكرة تغيير صورة البروفايل على أي موقع من أجل إيصال فكرة للعالم. و لكنني أعترض على من يفعل ذلك و يظن أنه فعل الكثير.

من الأمثلة شريط سرطان الثدي, إشارة المقعدين, أعلام دول مختلفة و غيرها. أو عمل Like لصفحة ما في سبيل “دعم هذه القضية”, مثل “انصر نبيك” و “ادعم إخوانك في كذا”… !

كيف يدعم وضعك للشريط الوردي على صورة البروفايل مرضى سرطان الثدي؟ و كيف يساهم هذا الشريط في زيادة الوعي عند الناس؟ كيف سيؤثر الـ Like لصفحة ما على مسيرتها على أرض الواقع؟ كيف نصرت نبيك أو دينك بمتابعة شخص أو صفحة؟!

من المقبول أن تضع صورة تحمل فكرة لإيصالها إلى العالم, كتصميم يحمل عبارات الدعم للثورة السورية, أو الأسرى الفلسطينيين و غيرها من قضايا الأمة, و لكن بعد أن تقوم بواجبك تجاههم.

ليس من المعقول أن تجعل من نفسك مفكراً و ناشطاً لمجرد أنك استخدمت تصميم إنسان آخر (أو حتى تصميمك) و أنت تجهد نفسك طوال النهار على مفاتيح الحروف!! بالضبط كما أنه لا يجوز لي أن أعتبر نفسي “أنجزت” لمجرد أنني كتبت هذه السطور.

و بينما يكون من المطلوب لقضية ما أن تحصل على التغطية الإعلامية التي تستحقها, و هذا يحتاج إلى فرق تقوم بتسويقها سواء من خلال الإنترنت أو وسائل النشر الأخرى, إلا أساس هذا العمل ليس الإنترنت لأنها قضية على أرض الواقع و ليس في العالم الافتراضي (كما لو كانت القضية حول حجب مواقع أو إدخال قوانين تحد من حرياتهم على الإنترنت مثلاً).

إعجابك بصفحة ما لن يضخ المليارات في البحث العلمي لهذا المرض أو ذاك, نشرك لصورة الطفل الإفريقي الجائع ليتأسف عليه كل أصدقائك لن يشبعه و لن ينهي معاناته! و لن ينهي إعجابك بتلك الصفحة أو مشاهدتك لذلك الفيديو في القبض على مجرم و تحرير شعب فقير! تبرعك المادي للبحث العلمي و بعثات الإغاثة هو ما يصنع الفرق.

رددوا على مسامعنا كثيراً أن ثورة مصر و تونس كانتا ثورات “فيس بوك و تويتر”… و هذا غير صحيح. فهي ثورة الناس و الشعب, و لكن كان فريق من الشعب يستخدم فيس بوك و تويتر كأدوات نشر و دعاية… أداة. نقاشاتنا مهما طالت حول موضوع في التعليقات تحت بوست لن يوصلنا إلى مكان, ربما بسبب أن الكتابة خالية من المشاعر و التعبيرات التي هي من أهم عناصر الحوار و الإقناع, و ربما السبب الأهم أن الناس في الشارع تحت الشمس و في البرد هم من يصنعون الفرق و يأتون بالحقوق.

الإعلام أداة ضغط قوية, نعم, و لكن التحرك الشعبي هو ما يصنع الفرق و يحرك المواقف.

الأشرطة و الأزرار التي نضعها على بروفايلاتنا أو ملابسنا تجعلنا نشعر بالرضا عن أنفسنا أننا لسنا “شوالات سكر” و أننا نتحرك و نفعل شيئاً… نشارك في صنع الفرق, و لكن هذا غير صحيح!

الأدهى من ذلك عندما يصير مقياس العمل عند الناس بـ “من غير صورته” و من لم يغير… و نبدأ بالتشكيك في نوايا و إنجازات من رفض تغيير الصورة. نجلس خلف شاشات الأجهزة, نعلك الطعام و نمضغ العلكة و نقوم بعمل Share للصور و الصفحات و الروابط… و ذلك الرافض لتغيير الصورة أو إعادة المشاركة واقف طوال النهار أمام وزارة أو جهة حكومية يعترض, و يقابل النواب و يكلم الناس, هذا هو “الذي يريد لهذه القضية أن تفشل”!

الدعوات و الإعجاب بالصفحات و الروابط, أو عمل رتويت [Retweet] لتغريدة ما [Tweet] هي نوع من الابتزاز النفسي و العاطفي من المرسل, و رغبة المستقبل في الانتماء للجماعة و الاتجاه العام و ألا يترك وحيداً. فيقوم بعمل retweet كي لا يكون غريباً… فهو من المؤيدين لهذه القضية و هذا هو الإثبات! هو يحب النبي صلى الله عليه و سلم و إثباته إعجابه بصفحة جمع 5630294 مليون معجب!! هي مهتمة جداً بسرطان الثدي و تتعاطف مع المرضى… لا تفهموا ذلك خطا ً, فها هي تضع الشريط الوردي على ملابسها و صورة بروفايلها!

و هل بقية الناس لا يدعمون تلك القضية؟ هل الباحث الذي يعمل في المختبر باحثاً عن أدوية جديدة و عقاقير للتحكم بالأمراض لا يهتم مثلاً بمرضى السرطان؟ هل الطبيب و الجراح يتمنى التعاسة لمرضى السرطان مثلاً لأنه لا يضع هذا الشريط!؟

قم بإرسال هذه التدوينة إلى 10 من أصحابك لتنال شكر كاتبها… واحد أرسلها لكل أصحابه فحصل على توصيلة مجانية من بيته للجامعة. و واحد أهملها فعمل الرواتر لنفسه reset, و آخر “راحت عليه نومة” و لم يذهب إلى محاضراته ذلك اليوم!!

خصوصية معلوماتك على الإنترنت, التصفح المشفر

بسم الله الرحمن الرحيم

خصوصية معلوماتك على الإنترنت, التصفح المشفر

بدأت منذ مدة في استخدام بروتوكول صفحات الويب المشفرة لأي موقع تتوفر عليه هذه الخاصية, و قمت بقياس الأداء لها و مقارنة الصفحات العادية بالمشفرة لنفس المواقع و وجدت الفرق لا يكاد يذكر. مع بداية الثورة التونسية و المصرية, بدأت الحكومتان البوليسيتان بتتبع الناشطين على الإنترنت و سجن بعضهم. و برزت الحاجة إلى غطاء فعلي للناس على الإنترنت دون تعرضهم للمراقبة و الملاحقة يعدو استخدام اسم مستعار يمكن كشف من صاحبه بقليل من الخبرة التقنية.

فكرة البروتوكول المشفر HTTPS جاءت من الحاجة إلى خط آمن لنقل المعلومات الحساسة بين المستخدم و سيرفر الموقع الذي يطلب هذه المعلومات, مثل موقع تسوق الكتروني يطلب رقم بطاقة الائتمان, أو ببساطة, معلومات تسجيل الدخول في أي موقع. في الشبكات, يمكن لأي شخص يملك الخبرة و المعدات المطلوبة أن “يتسمع” على خط الهاتف أو الشبكة, سواء السلكية أو اللاسلكية, أو حتى فيروس في جهازك يرسل المعلومات. و إذا كانت المعلومات المنقولة عادية و ليست مشفرة فيمكنه قراءة ما فيها بسهولة (و كأنه يجلس بجانبك ينظر إلى متصفحك). أما البيانات المشفرة فإنها ستبدو له كرموز لا معنى لها لا يستطيع فك مضامينها و هنا الفائدة. أنت و الموقع بينكما مفتاح لتشفير الرسائل ثم فكها في الطرف الآخر لا يعرفه غيركما.

البيانات في الحقيقة ترسل على شكل “طرود” Packets. و هي قطع من البيانات الأصغر منها. يمكن تخيلها كأنها طرد بريد بداخله أوراق. إن كان الصندوق محكم الإغلاق جيداً و مصنوع من مادة يصعب تمزيقها و فتحها فلا أحد يستطيع قراءة ما في الأوراق إلا من معه مفتاح القفل, و هو المرسل و المستقبل فقط.

بدأت كثير من المواقع بتقديم خدماتها بالبروتوكول المشفر, و خلال السنة الماضية وفرت فيس بوك و تويتر و جوجل خيارات التصفح المشفر. و سأشرح بعد أن أنتهي من الجزء النظري للموضوع كيفية التحويل للتصفح المشفر.

هناك خطر آخر على معلوماتك غير المتجسسين و المتسمعين, إنه مقدم خدمات الإنترنت (الشركة التي تعطيك خط الإنترنت) ISP. أي شيء تفعله على الإنترنت يعرفه الـ ISP, و كل صفحة زرتها غالباً مسجلة. هناك دول مثل ألمانيا فيها قوانين تمنع تسجيل زيارات المستخدمين (تمنع عمل Log عن المستخدمين و نشاطاتهم), لكن دولنا العربية بكل تأكيد ليست واحدة من تلك الدول!! لذا, و حتى إن كنت تستخدم البروتوكول المشفر لكتابة موضوع الثوري ضد الحكومة لتنشره على المنتديات او المواقع باسمك المستعار و بريدك المزور… ما زال الحكومة تستطيع أن تعرف أين دخلت حتى و إن كانت لا تعلم ما هي المعلومات التي تداولتها. بقليل من المطابقة يمكنهم ربط حساب الإنترنت بالعضوية المزورة و بالتالي فأنت صرت معروفاً, و لا أظن أن هناك أية عمليات مطابقة أصلاً!! شك >> إلى السجن و التعذيب!

الحل لهذه المشكلة هي خدمات “الأنفاق الآمنة” و تعرف أيضاً بـ VPN, و هي عملياً إنشاء خط اتصال بينك و بين مزود هذه الخدمة (يمكن أن تكون شركة, أو ببساطة جهاز كمبيوتر مجهز تملكه أنت خارج حدود البلد “من أجل التهرب من الحكومة”) و هو يقوم بإيصال المعلومات التي تقوم أنت بطلبها. بينكما سيكون خطاً آمناً (مثل قصة الموقع الذي يستخدم بروتوكول HTTPS لكن على كل بياناتك المرسلة من خلال المتصفح و ليس فقط على صفحة محددة) و المزود سيقوم هو بجلب المعلومات التي تطلبها ثم يرسلها عبر هذا الخط الآمن (تقريباً مثل البروكسي, لكن من ناحية تقنية البروكسي شيء آخر). و بالتالي فالمعلومات التي تظهر على الإنترنت, بالاسم المزيف, سيكون أصلها هذا المزود في بلد بعيد لا تملك الحكومة السلطة عليه, و غالباً لا يسجل المزود أية معلومات عن البيانات المرسلة و المستقبلة أو مصدرها. هذه الخدمة غالباً تتطلب اشتراكاً مالياً مع المزود و تحديد لكمية البيانات التي تمر من خلاله في الشهر.

هناك حل آخر, مجاني و غير محدود. انها شبكة “البصل” Tor. هذه الشبكة تقوم على فكرة أن ترسل البيانات و تستقبل من خلال أجهزة كثيرة حول العالم إلى أن يضيع المصدر. في النهاية, مرسل البيانات سيكون شخص آخر في الجانب الآخر من الكرة الأرضية, و الإتصالات فيما بين الأجهزة مشفرة, لذا لن يعرف أحد ما يدور بينكم و ما هي المعلومات التي ترسلها و تستقبلها. الجهاز النهائي هو الذي يقوم بإرسال المعلومات بشكل غير مشفر و لكن مصدرها الأصلي مجهول (و هذه إحدى العيوب لهذه الشبكة, المصدر مجهول, لكن المعلومات قد تكشف عند خروجها من الجهاز النهائي إلى الموقع)

و تختلف هذه الشبكة عن البروكسي أنها سرية و البيانات المنقولة من خلالها غير مسجلة, بينما قد تقوم بعض الشركات التي تقدم البروكسي بتسجيل البيانات المنقولة و معلومات عن مكان اتصالك و عنوانك و غيره. هذه الشبكة أبطأ من التصفح العادي, لأن المعلومات تمر من خلال أكثر من شبكة و جهاز, لكن للاستخدامات العادية (تصفح مواقع نصية, تويتر, فيس بوك) هذه الشبكة مثالية.

إقرأ المزيد…

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: