عن حضارة دكتورة الجامعة و التطور!

بسم الله الرحمن الرحيم

عن حضارة دكتورة الجامعة و التطور!

الجامعة مجتمع شبابي مصغر للمجتمع, حيوي أكثر, أنشط. و كأي مجتمع يحتاج إلى التوجيه.

عندما تدخل الجامعة و تبدأ حياتك فيها, يحاول الجميع اقناعك بأنه هنا تبنى شخصيتك و يتشكل منحنى بقية حياتك. في الحقيقة, كل هذا مجرد ترهات و كلام فارغ! الجامعة ليست إلا امتداد لتربيتك في البيت, و ليست سوى تطبيق عملي لمبادئك و اختبار على الأرض الواقع لها.

الجامعة تتكون من عنصرين, الطلاب و الدكاترة. عنصر الطلاب و هم عادة من فئة الشباب و بالأغلبية, يفترض بهم العنصر الثاني, و هم الدكاترة, أنهم أغبياء و مجموعة بلهى ليست إلا, و أنهم يحتاجون دائماً لنصائحهم و توجهياتهم. لأكون واقعياً, بعض الطلاب نعم ما هم إلا مجموعة بلهى لا يعرفون كيف يتصرفون بحياتهم, و هم قلة. البقية تعرف تماماً لم هي في الجامعة و لم سافرت بعيداً عن أهلها, إما الدراسة الجادة و إما اللعب و البحث عن العبث, ربما مزيج تختلف نسبه بين الاثنين لدى الآخرين.

ابتلانا الله سبحانه بدكتورة كيمياء حيوية Biochemistry, عمرها مماثل لبقية الدكاترة الذين يحاضرون, في الشيخوخة بلا شك, ربما بين الخمسة و الخمسين و الستين. قصة هذه الدكتورة أن لها نظرة غريبة جداً عن “الحضارة” و “التقدم”. فالحضارة و التحضر في نظرها هي مجرد شكليات في التصرفات, تقتل المعرفة غالباً! الحضارة في نظرها لا تتعدى كونك مستمعاً, أو بالأحرى عديم الحراك و التصويت! و ليست أكثر من أن تجلس و ظهرك مستقيم طوال ساعتي المحاضرة!

التحضر عندها ألا تسأل و ألا تستفهم, فقط أن تجلس صامتاً! و الحضارة هي أن تكون خريج مدرسة “انترناشونال” مع شهادة أجنبية ما! هي لسان يلوي بالإنجليزية أو الفرنسية أفضل من العربية لغتنا الأم! لا تستغربوا يا سادة, كل ما في التحضر و التقدم عندها هو هذه الشكليات.

سيدتي الفاضلة, يا من صم صراخك الدائم كل عشرة دقائق في المحاضرة بعبارة “Silence, no questions, this is not a discussion” أذناي!  يا من كتابك أفضل الكتب و أحسنها, لم يحصل مثله في تاريخ الكيمياء الحيوية! سأحدثك عن الحضارة.

ليست الحضارة أن تجلس و ظهرك بزاوية °90, و ليست أن تتحدث الإنجليزية بطلاقة. ليست الحضارة صفاً من الشهادات تعلق على حائطك. لا, كل هذا ما هو إلا مؤشرات و دلائل على الحضارة.

عندما تخرجين و تتركين قاعة المحاضرات لخمس دقائق ولا حتى في أرقى المجتمعات نتوقع من الطلاب ألا يتحدثوا مع بعضهم, ليست الحضارة أن يكون أفراد المجتمع مجموعة آليات خرساء صماء! عندما تصرخين و تعلقين على كل هفوة لطالب ما بقولك “Be civilized!” تستفزينني إلى حد يدفعني للصراخ لولا أنه ليس من الأدب و “الحضارة”, كما أنني أريد المحافظة على سجل جامعي نظيف! يوماً من الأيام سينفجر صمام الأمان نتيجة تراكمات تصرفاتك و تصوراتك المشوهة عن الحضارة و التقدم!

الحضارة و التقدم قبل كل شيء هي الاعتزاز بأصلك و من أنت, ليست الحضارة أن تلوي لسانك بلغة أعجمية بدون سبب! لم يجعلنا الله شعوباً و ألسناً لنلبس كلنا نفس الصبغة و نتحدث لسان غيرنا من الأمم… و ماذا عن لغتنا؟! أتخجلين منها؟! لماذا “تجعجعين” بأعلى صوتك بأن ابنك تخرج من مدرسة تمنح الشهادة الثانوية البريطانية؟ أظن أن هذا من منطلق أن اللغة العربية ليست لغة متحضرة و لا تناسب عصرنا!

دعيني أحدثك عن حكومة اسمها “اسرائيل”, مع أننا لا نعترف بشرعيتها و وجودها القانوني إلا أنها جاثمة على صدورنا إلى حين نزيلها و نلقيها أرضاً. لست أطرح المثال لغرض الجدل و إثارة الآراء, موضوعنا الآن العلم و التطور و ليس وضعها.

أنا أعيش في القدس, التي تقع بالصدفة تحت حكم الحكومة الصهيونية. الكيان الصهيوني يعتبر دولةً عالماً أولاً, و لم لا؟ فلديهم المقومات التي تؤهلهم لذلك.

اليهود اخترعوا لغتهم الخاصة التي لا يتعدى عمرها المائتي عام, و اسمها “العبرية”. يصعب عليك أن تجد يهودياً يتحدث الإنجليزية بطلاقة, لكن كل مهاجر قادم خلال سنة يصبح متكلماً بالعبرية مثل أي شخص آخر يعيش في بلدي المغتصب. التعليم في الجامعات باللغة العبرية, و كل جامعاتهم الرئيسية مدرجة في قائمة أحسن جامعات العالم ولا واحدة فيهم تدرس بغير اللغة العبرية! ولا أرى جامعة عربية واحدة بينهم, حتى الفلبين و كوريا الشمالية لديها جامعات في القائمة!!! حتى إن هؤلاء القوم الذين هم بلا تراث مشترك نجحوا في سرقة تراثنا الفلسطيني و العربي و سوقوه على أساس أنه تراث “اسرائيلي”, فالحمص و الفلافل و السلطة الشامية و الثوب المطرز صارت تراثاً صهيونياً!

الشوارع فيها نظام, و فيها اشارات مرورية و تخطيط ولا تحتاج إلى مطبات ارتفاعها نصف متر للالتزام بالسرعة ولا إلى شرطي على كل إشارة يجبر السيارات على التوقف! المواصلات منظمة, و هي عبارة عن حافلات “حقيقية” مكيفة و فيها جرس للتوقف و ليست سيارة خردة عمرها ثلاثون عاماً تتفاخر على جانبها بخط أسود علاه الدخان بأنها تسير على الغاز الطبيعي!

النظام التعليمي إلى حد ما ممتاز, المدارس التي تدرس بلغة غير العربية أو العبرية قليلة جداً. تصوري أن النظام لا يقبل بأي نظام معادلة عالمي لشهادة الطب مثلاً إلا أن يخضع الطبيب للامتحان الإسرائيلي, حتى الشهادة الأمريكية! هذه هي الثقة, التي يؤيدها قوة, في جدارة أنظمتهم.

ليست دولة مثالية, بل هي أبعد ما تكون عن المثالية. فهي حكومة على أرض مغتصبة بشعب ممزق لا روابط بينه, عنصرية على درجة عالية و تتفاخر بنفسها. مهما حملت من اثباتات تدل على أنك مواطن فيها يظل اسمك عربي, و تبقى درجة ثانية دون أي كان يحمل اسم “يهودي”! لكن ليست هذا موضوع حديثنا.

أين الحضارة التي تستمرين بالصراخ بها؟! أين هذه الشكليات التي تطالبيننا بأن نلتزم بها عن جوهر الحضارة؟ هل احترمنا أنفسنا و تمسكنا بحضارتنا لنكون أصحاب احترام و قوة و حضارة؟! هل جلوسي كالصنم على المقعد سيجعل مني إنساناً متحضراً أم أنه العلم الذي يكتسب بالسؤال و الاستفسار… عفواً نسيت, السؤال و الفهم ممنوع خلال محاضراتك. و بعد المحاضرة أنت مشغولة جداً و متعبة لتجيبي عن الأسئلة… عفواً!

استمري في أوهامك “الحضارية”! لست هنا أدعو إلى تحويل التعليم في جامعاتنا إلى العربية مثلاً, فتطورنا الثقافي و العلمي لا يسمح بمثل هذه الخطوة, ربما عندما نبدأ بالإضافة إلى العلوم بكميات معقولة و ليست جهوداً فردية نستطيع وقتها أن ندرس بالعربية. ولا أدعو إلى عدم تعلم الإنجليزية أو اللغات الأجنبية, فهي مهمة و تكسب الإنسان آفاقاً جديدة في العلم و الثقافة. لكنني أدعو الجميع إلى القراءة الفعالة و المفيدة. و أدعو الجميع إلى الالتزام بالآداب و الأخلاق العامة و تعاليم الدين, و سواء أكنت مسلماً أو نصرانياً فإن كلا الديانتين تدعو إلى الأخلاق و الفضيلة. كما أن الحضارة لا تعرف لوناً أو عرقاً, و تطور بلد يفيد كل ساكنيه بغض النظر عن جنسياتهم و أصولهم. الحضارة و التقدم تكون عندما تشتري منتجك المحلي و أنت كلك ثقة فيه, و أنك ستحصل على النتيجة الإيجابية التي كنت تتوقعها منه. المظاهر التالية التي تنتج عن التقدم و التحضر ما هي إلا دلائل تشير إلى وجودها, و تصنع المظاهر لا يسري في الاتجاه المعاكس ولا ينتج حضارة! الحضارة عملية جماعية منظمة, تسير بانتظام بكل شرائح المجتمع و طبقاته.

يكفيني ما كتبت هنا اليوم… و إلى كومة المراجع و الكتب التي تنتظر على مكتبي, إلى دروس الكيمياء الحيوية!!

  1. أبو الخل
    أكتوبر 25, 2010 الساعة 19:57

    إن جوهر مدونتك هذه و جسدها يجب أن يعلق على باب هذه المحاضِرة, و يجب أن يجعل صوت كل طالب في القاعة, فإني لا أعتقد أنك الوحيد الذي سوف ينفجر من كذا تراهات.

    و لكن مقدمتك يا عزيزي, عليها أن تخضع إلى نظرة ثانية حيث أنها و للأسف, عكس كل كتاباتك الناجحة لا تمت لجسد الموضوع بصلة
    عندما بدأت قراءة الموضوع رغم أنني خالفته منذ الجملة الأولى, إلا أنني أردت المتابعة علي أرى ما يقنعني بإعادة النظر بقناعتي, فأفاجئ أن مجرى الحديث تغير من (الجامعة و تأثيرها على شخصيتك) إلى (بعض الدكاترة و مفهوم الحضارة الخاطئ).

    أرجو أن لا يتكرر مثل هذا في موضوع قادم

    أما عن مقدمتك يا أبا محمود, فأرجو منك أن يكون موضوعك القادم امتدادا لها, فإني تواق لسماع رأيك لنرى كيف سوف تحتدم الأفكار, و تتناطح الآراء.

    و أهلين فيك لعالم الطالب الجامعي المغترب مرة ثانية🙂

    • أكتوبر 25, 2010 الساعة 20:07

      ربما سأفعل و أعلقها!

      هلا فيك أبو الخل, و مثل هذه الملاحظات مهمة. ربما للقارئ المقدمة لا تمت للموضوع بصلة, لكن في بالي هناك ترابط وثيق بين الموضوع و المقدمة, خطأي أنني لم أوصلها بشكل جيد.

      وجهة نظري كانت هي أن الجامعة ما هي إلا تطبيق عملي لتربيتك في المنزل. و أن الجامعة و الدكاترة لا يعطونك “تربية”, لذا فهم لا يغيرون فينا إلا ما تغير أنت نتيجة للنضج الفكري أو الجسدي و تغير الأفكار.

      طيب المقدمة أنت حددتها لأي فقرة؟ يعني أول سطر و فقرة, ولا إلى حد بداية “ابتلانا الله سبحانه بدكتورة…”؟

      و هلا فيك أبو الخل, الي من زمان بدور في هالعالم. لكن بس هالسنة حسيت بالتجربة المرة!

  2. أبو الخل
    أكتوبر 25, 2010 الساعة 20:23

    عندما يقول لك شخص أن الجامعة مكان تبنى فيه شخصية الشخص و تتبلور من جديد لا يعني بتاتا أنه سيغير من تربيته, طبعا هذا إن كانت تربيته أصيلة, و لكن الكلام صحيح مئة بالمئة عندما يتعلق الأمر بالشخصية.

    ارجع و قارن شخصيتك بأيام الثانوية, أتحداك إن كانت نفسها. من الممكن أن ترجع هذه التغيرات إلى أشياء أخرى لا علاقة للجامعة بها, و لكنك لا يمكنك انكار أن أيامك و مغامراتك بالجامعة تجعلك تخالط كما هائلا من الأشخاص و عددا لا يحصى من التجارب التي لا بد بشكل أو بآخر أن تخلق تأثيرا كبيرا في نفسك.

    و بالمقابل أيضا, إن الأربع أو الخمس أو الست سنوات الجامعية من حياتك, هي سلم بداية سنوات حياتك التالية و لبنات عمارة مستقبلك, فكيف بالله أخبرني أن ليس للجامعة أي تأثير على منحنى حياتك ؟

    • أكتوبر 25, 2010 الساعة 20:30

      لا ليس هكذا أبو الخل,
      لو لم يتوجه الشاب إلى الجامعة بعد الثانوية و ذهب إلى سوق العمل, مع انتهاء فترة دراستي بالتأكيد ستتغير شخصيتي كما ستتغير شخصيته, فليست الجامعة التي غيرتني (وحدها) بل التقدم في العمر و النضج.

      يمكن لجو الجامعة أن ينضج أفكارك, في النقاشات الجانبية التي تحصل بين الطلاب على سبيل المثال, أو في النشاطات الأخرى. لكن داخل قاعة المحاضرات كيف تتطور الشخصية بالله؟

  3. فراس
    أكتوبر 26, 2010 الساعة 23:50

    يبدو ان لديها مشكلة في تعريف الحضارة، فالحضارة مبادئ و قيم ومفاهيم ترقى باصحابهاو هي ليست مجرد التطور العلمي الغربي الذي يلهث -وللاسف- كثير منا وراء الغرب لاجله.
    لا ننكر ان الغرب يسبقنا في علومه و تقدمه التكنلوجي و المادي، و لكن الغرب لا يرقى لان يكون نبعا حضاريا نستقي منه، هذا الغرب الذي يبيح الشذوذ الجنسي، الغرب الذي يكثر فيه اولاد الزنا، الغرب الذي يبيح استعمال المخدرات في بعض انحائه، بل الذي يغزوا العالم لارضاء شهواته و مصالحه ليس -بنظري على الاقل- مجتمعا صاحب حضارة بمفهومها الحقيقي بل انه على درجة عالية من الحقارة ربما.

    • أكتوبر 26, 2010 الساعة 23:56

      كلامك صحيح. لكن هذه الدكتورة التي تطالب بالحضارة كما ذكرتها أنت لا تعيش في مجتمع أو بيئة “حضارية” بالمعنى أيضاً!

      كل ما أحاول إيصاله هو أننا بعيدون عن الحضارة بمعنى التطور و التقدم العلمي و الثقافي و الأخلاقي, و العملية ليست شكليات بل هي متكاملة تشمل كل نواحي الحياة و طبقات المجتمع.

      جزء من أجزاء الحضارة هو ألا نجد فقيراً لا يجد ما يأكل و ينام هو و عائلته بشكل دائم تحت الكوبري! في كل مجتمع هناك الفقير و الغني, لكن فقراء بلد يختلفون عن فقراء بلاد أخرى!

  4. Palestinian Gurl
    يناير 13, 2011 الساعة 18:38

    عادي يا صديقي في من هاي الاشكال كتير بالجامعة ، مابعرف ليش بحس انو دكاترة الجامعة بيجمعوا من العقد النفسية الكثير
    انا متأكدة انك شفت بعدها ولا تزال عم تشوف نماذج أسوأ من هاي الدكتور
    بحبو نوع معين من البنات والشباب ، وما بحبو النوع الآخر p;

    بس حبيت—> “هذه هي الثقة, التي يؤيدها قوة, في جدارة أنظمتهم.” (Y)

    بس على فكرا انتا محظوظ كتير ،🙂
    انا بتمنى أقدر اكتب واعبر عن نقدي للدكتورز تاعوني متلك ,!
    عالاقل بتقدر تحكي الي بقلبك عالورق , وبتوقع انك ممكن ترتاح بعديها وتعيش معاهم بقية حياتك الدراسية بسلام p:
    موفق ، وتابع كتاباتك

    • يناير 13, 2011 الساعة 19:03

      أنا ما بتفرق معي الأشكال, و مين بحبوا و مين بيكرهوا. أنا بيني و بين الدكتور الإمتحان و العلامة و انتهى🙂
      بس المشكلة لما يكون دكتور لسانه و أخلاقه تعيسة, أو دكتورة عندها فهم أعوج للحضارة, هذي بتصير مشكلة كبيرة!

      و كل واحد بيقدر يعبر عن اللي بقلبه على الورق, بس اكتبي اللي ممكن تحكيه على الورق😀
      و كل ما زادت مدة كتابتك بتزيد قدرتك اللغوية و الكتابية, و بعد فترة تتحول الكتابة إلى إدمان لا بد منها!

      و إن شاء الله بكمل, المشكلة اني ما في ببالي مواضيع أكتب عنها… فترة فتور😦

  5. Palestinian Gurl
    يناير 13, 2011 الساعة 19:54

    لاء مو كل واحد بيقدر يعبر عن الي بقلبو عالورق ، يعني انا كأنا مابتخيل حالي بيوم امسك قلم وورقة و اكتب ، مو ستايلي p:

    ولو كتبت ما اتوقع يطلع معي شي D:

    بعدين Come on كل هاد الي عم يصير بالعالم ومافي ببالك شي تكتب عنو ,!

    الي عم يصير بتونس شي مو طبيعي عنجد، هاد تمرد عالظلم ,!، و بفلسطين مليون شغلة ، عباس ودحلان وخلافهم الاخير، وغزة من جديد رجعوا يقصفوها : وانتهاكات اسرائيل بالضفة وقتل الناس وهمي نايمين الي صاير موضة و التنكيل بالاطفال الي زايد عن حدو هاليومين ، كل هاد واكتر بس بفلسطين ، وهاد غير عن ازمة السودان وتقسيمها ، و مصر ,! ماشفت شو عملو بالمشتبه فيهم في حادثة الاسكندرية ، قتلوهم بالتحقيق خلال يوم واحد بس ,!

    العالم مليان اشياء تستحق ينكتب عنها مقالات وجرايد ، بس بدها قلم مبدع ,!

    • يناير 13, 2011 الساعة 20:02

      هدي هي المشكلة, أنا حالياً في مصر. و ما بقدر أتكلم أي كلمة سياسة😦
      قبل هيك كان عندي سلاسل كاملة عن تجاربي في الدوائر الحكومية و كل اللي بصير في البلاد, بس أخفيتها عشان تمر على سلام لحد ما أخلص دراسة!

      إن شاء الله بنزل موضوع قريباً🙂

  6. Palestinian Gurl
    يناير 13, 2011 الساعة 22:30

    بمصر :O
    لا خلص خليك على مواضيع الجامعة والدكاترة انتا ، مافي داعي للمواضيع الكبيرة P=
    و انا مو قصدي انو تنزل موضوع جديد هلاء ، عادي أنو بس يجي عبالك موضوع اكتبوا ،
    لأنو طبعاً المهم النّوعية مو الكمية D;

    بالتّوفيق

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: