الرئيسية > Foreigner's Diary مذكرات مغترب, Misc. منوعات > طب بشري… طب بشري… طب بشري…

طب بشري… طب بشري… طب بشري…

بسم الله الرحمن الرحيم

طب بشري… طب بشري… طب بشري…

اسمك, كليتك, الفرقة, رقم الـ ID… أشياء تلازمك في أيامك الجامعية و تلاحقك حتى في منامك! كومة الكتب الطويلة و الأوراق المتناثرة في أرجاء الغرفة و على الأريكة اليتيمة القابعة في زاويتها تظل تذكرك كلما نسيت أنك ما زلت في الجامعة و الطريق أمامك طويييييل لتفيق من أحلام اليقظة و خططك الوردية التي تجتاح تفكيرك كلما جلست تحاول أن تقرأ كلمة أو اثنتين!

تمر عليك السنة الأولى (أو بالأحرى تدرس فصلين في فصل دراسي واحد لأن الحكومة السعودية لم تتكرم عليك بالتأشيرة الدراسية إلا بعد عيد الأضحى!)… ثم تقرر الانتقال إلى مصر و تعيد هذه السنة مرة أخرى… و ما يزال اسمك “طالب سنة أولى” بعد أن يكون عمرك أصلاً يؤهلك لأن تكون في السنة الثالثة… لكن تراكمات حماقات المدرسة و بيروقراطية الانتقال من بلد لآخر… ثم بيروقراطية أخرى من قبل الجامعة و تضيع عليك السنوات!!

مع هذا و ذاك, تنجح دائماً في الدخول لكلية الطب بشكل يجعلك تشك في نفسك أنك فعلاً تستحقها, و تجعلك تستغرب كيف يذهب الناس ليدرسوا التجارة و الآداب و كلية الطب مفتوحة لمن هب و دب… حتى لمن لا يعرفون ما هو المرجع أو ما هي الكتب الثقة التي يمكن أن يدرسوا منها!

عندما كنت في المدرسة, في المرحلة الإعدادية و الثانوية, كنت أتخيل أن من يدخل كلية الطب هم النخبة من الأفضل! و كنت لا أصدق نفسي إن سمعت أن أحداً تخرج من كلية طب معروفة و أدقق ألف مرة في الأسماء التي يذكرها أمامنا الأساتذة عن الطلبة السابقين… كلية طب؟! لكن منذ أن دخلت كلية الطب البشري صار أمراً عادياً… ماذا تدرس؟ طب بشري! وااااااااااااااااااااااووووووووووو!!! لا بد أنك عبقري و مكتبة متنقلة و… لا! أنا مجرد طالب طب بشري أقولها و كأنها شيء عادي يحصل عليه الناس كل يوم!

أنا دخلت كلية الطب البشري لأنني أردت أن أصير طبيباً, ليس لأي سبب آخر. لم أفكر أبداً بالمال, و لا بالمنصب الاجتماعي ولا بأي شيء من الذي يسعى وراءه بعض من يدرسون الطب. صدقوني لم تمر هذه الأشياء ببالي إلا لما خالطت تلاميذ الطب الآخرين. لكن الطب ليس مالاً, و ليس منصباً… الطب هو عهد تأخذه على نفسك منذ اليوم الأول الذي تكتب فيه طلب الانضمام للجامعة, عهد بمساعدة كل من يطلب المساعدة و كل محتاج لها. هناك طرق أقصر لجني الثروة و الحصول على الشهرة و الاسم, هناك التجارة مثلاً… و هناك السياسة و الحكومات العربية أيضاً!!

بصراحة, تصاب بالاحباط لما ترى بجانبك من لا يحضر المحاضرات و يظهر يوم الامتحان ثم ينجح بصعوبة بالغة مع إعادة مواد في الفصل الصيفي. يصعب على دماغك تصور المقارنة بينك و بينه! في داخلك أنت تعرف و تحاول إقناع عقلك أنك تدرس من أجلك أنت لا من أجل الامتحان, لذا عليك أن تقرأ كثيراً و تراجع كل الملاحظات و الهوامش في الكتب… لكن مجرد رؤيتك لطالب آخر يدرس من ملخص فيه ما يحتمل أن يأتي في الامتحان فقط ليحصل على علامة أعلى منك يحط من عزيمتك! =(

لطالما خيل لنا أساتذتنا في الثانوية العامة أن كلية الطب هي غاية المنى و من يحصل على قبول فيها فهو من أفضل الناس, لكنني لم أر الحال كذا!

دعوني أحدثكم عن طالب الطب البشري. لا يشترط أن يكون عبقرياً, ولا أن يمتلك قدرات عالية من التحليل, عليه أن يحفظ و يحفظ و يحفظ كميات عظيمة من المعلومات مدونة في كتب يبلغ ارتفاعها من غير مبالغة متران! لا يعني هذا أن طلاب الطب بالمستوى نفسه. و دراسة الطب, كما دراسة أي تخصص آخر, هو عمل جدي و “هارد ورك”. تذكر دائماً أن عملاً كان بالإمكان إنجازه بشكل أفضل هو عمل منقوص.

ستبدأ تعاني من متلازمة “طالب الطب البشري” و التي من أعراضها فقدان الاهتمام بأي هواية, ليس لأنك تكرهها بل لأنك لا تجد الوقت لها و ستموت بذلك, بالتدريج ستبدأ تقضي معظم وقتك في غرفتك داساً رأسك بين الكتب. قد تجد الوقت من يوم لآخر للذهاب إلى حفلة أو للترفيه عن النفس لكنك ستدفع الثمن غالياً في الأيام التالية! أمامك خياران, إما أن تدرس ليلة الإمتحان أو قبلها بأسبوع و ستتمتع بكل الوقت الذي تريده خلال الفصل لكن لن تدرس سوى الامتحان و بالتالي فالفائدة ستذهب, أو الخيار الآخر… أن تتحمل أن يقال عنك “نيرد” و ستتخلى عن كثير من مظاهر الحياة الاجتماعية!!

بعد مدة معقولة من القراءة و الدراسة ستبدأ أفكارك تتحول إلى الإنجليزية, و ستتغير مفاهيمك عن الحياة و “الطبيعي” و “غير الطبيعي”! و ستبدأ بتحليل الأشياء بطريقة مختلفة في دماغك. ستفهم ما يفهمه الناس بطريقة مختلفة تختص بك وحدك! كأن تسمع واحداً يتكلم عن بطاطا مقلية… فوراً سيبدأ دماغك اللعين بالسرحان إلى شكل البطاطا, ثم أن البطاطا مكونة من النشاء و الكربوهيدرات. ثم لا تلبث أن تتذكر مقطع “مقلية” فيدخل على خط تفكيرك زيوت و دهنيات, مشبعة و غير مشبعة… إلخ من الكلام الكيميائي الفارغ! ثم سيسحبك دماغك إلى مرحلة أعمق من التفكير في آلية هضم هذه البطاطا المقلية, و تبدأ بتعداد الانزيمات التي تدخل في العملية و أي جزء من الأمعاء يمتص النواتج لتفحص مدى تمكنك من المادة التي درستها قبل فترة… ثم يستمر عقلك بجرك من مكان لآخر!! أكره هذا!! أريد أن أجلس مرة في مقهى أتناول قهوتي الاسبريسو المركزة… و التي تحتوي على 90 مج كافيين لكل 100 مل, و الكأس سعته… أترون!؟ أريد أن أجلس في المقهى أشرب القهوة دون أن أفكر بأي شيء… على الإطلاق!

نصيحتي لكل القراء الأعزاء… قبل أن تفكر في الانضمام لكلية الطب, أحضر ورقة و قلماً و اكتب الأسباب التي تدفعك لدخول كلية الطب. ضعها جانباً و أعطها لشخص آخر ليقرأها, إن اقتنع و كنت أنت مقتنعاً فبالتوفيق =)

هذه التدوينة, و مرحلة الإحباط هذه, مرحلة ستمر بها!

  1. Fareda
    ديسمبر 17, 2011 الساعة 02:49

    كأنك أنا ! شعرت بإرتياح عندما قرأت هاذه الخاطره ، ربما لأنني أفكر بنفس طريقتك ! ..لكن الفرق انني لازلت في مرحلة الشك لأنني لم ابدأ بعد في سنة اولى ‘إعداد’ ..لكنك أعطيتني فكره عن القادم
    ربما تساعدني في ترتيب أفكآري شكرآ لك أخي الكريم .

    • Alaa
      أبريل 28, 2012 الساعة 14:07

      والله عندك حق تماماً ………شكرًا يا فريدةཻོཀ بس اعتقد ان إحنا عدينا مرحلة اختيار الطريق وأهالينا خلاص فرحو فرحة الطب اظن انه لا تراجع اما التقدم او لقدر لله الفشـــــــــل ,,,,,,,,نفس المشكلة للقادم من ليبيا بالنسبة لإعادة سنة اولى عشان مفيش سنة اعداد في مصر

  2. يوليو 6, 2012 الساعة 07:01

    الكلام ده سليم جدا

  3. alaa
    يوليو 14, 2012 الساعة 00:45

    شكرا على النصيحه جعاها الله لك في ميزان حسناتك

  4. أغسطس 20, 2012 الساعة 12:20

    سلييييييييييييييييييييييييييييم

  5. أغسطس 20, 2012 الساعة 12:21

    والله.انا.مفهمتش.نفسى.دكتووووووووووووووووووووور,يكلمنى.ويقولى.على.المميزات.والعيوب

  6. mood
    سبتمبر 8, 2012 الساعة 10:13

    الله يسعدك ويوفقكك ي رب وكلاام جميلل نابع من الاعماقق حسييت ان انا اللي اعاني “(
    بس مازلت ابي اكملل “طب ” واتمنى من الله يحققها لي “)

  7. rwida
    أكتوبر 4, 2012 الساعة 19:55

    والله الكلام دا صيحيح ميه ميه انا خلصت الطب وانا في مرحلت العمل بس بجد الطب اخد اجمل ايام عمري

  8. مارس 23, 2013 الساعة 18:15

    هل ما تقصده من هذه التدوينة عدم تشجيعك على دخول هذا المجال؟ مجال الطب؟

    • مارس 23, 2013 الساعة 19:12

      لا, لا أقصد ذلك البتة
      و لكن عليك أن تكوني متأكدة تماماً مما تريدينه. فهو طريق صعب مليء بالأشواك, و الفترة الجامعية هي أسهل درجاته! الطب ليس للجميع.

      مهنة الطب مهنة نبيلة, و هي اختيار حسن, و لكن لا يجب أن نختار الاختيارات الصحيحة للأسباب الخاطئة

      • مارس 25, 2013 الساعة 19:08

        اهاا، صحيح كلامك ، وانا ادرس تخصصي الثانوي علمي طب لذا متشوقة كثيرا لدراسته جامعيا ، لكن ما قصدك ب” فهو طريق صعب مليء بالأشواك, و الفترة الجامعية هي أسهل درجاته!” ؟

  9. مارس 25, 2013 الساعة 19:23

    أعني أنه مثل كل تدرجات الحياة, نظن أنها في تلك اللحظة أصعب ما هنالك و ما بعدها سيكون إبحاراً على أمواج هادئة
    لكن يتضح لنا أن المياه التي عبرناها كانت سهلة مقارنة ً بالأمواج العاتية التي نعانيها في المرحلة التالية!

    عندما كنت في الثانوية كنت أظن أن ضغط المواد و كثرة الامتحانات صعب, و لن أجد أصعب من ذلك في الجامعة… لكن أتت أيام تمنيت فيها العودة إلى الثانوية لسهولتها مقارنة ً بما علي إنجازه في الجامعة! و الطالب في الجامعة يظن أن الامتحانات و طول المواد و كثرة الكتب مصيبة و مرحلة سيتخلص منها عندما يتخرج… فيتضح له أن الجامعة كانت نعيماً مقارنة ً بسوق العمل (الذي هو المستشفى لطالب الطب)!

    على سبيل المثال: السنة السادسة هي أعلى درجة في السلم الجامعي بالنسبة لطالب الطب, طالب السنة السادسة قد يكون أقدم من مدرسي بعض الأقسام الأخرى! لكنه فجأة عند تخرجه يجد نفسه عند قاع سلم الوظيفة, فهو مجرد طبيب متدرب, ثم مجرد طبيب عام بلا خبرة… و هكذا
    و طالب السنة الأولى و الثانية يشتكي من المواد النظرية الأساسية, و يتصور نفسه منطلقاً عندما تبدأ مرحلته العملية… لكنه لا يعلم!

  10. مارس 28, 2013 الساعة 15:18

    اصبت في كلامك،،، الله يعين الجميع ي رب *

  11. الحمدلله
    يونيو 26, 2013 الساعة 07:37

    ريحتني بكلامك بس انا امنية حياتي ادخل طب لاكن اخاف ادخله بعدين ماكمل من صعبوته ؟ ايش تنصحني فيه😦

    • يونيو 26, 2013 الساعة 14:58

      إذا كنتي بتحبي تدخلي طب فادخلي طب
      من ناحية ما تكملي من صعوبته ما اعتقد انها حجة صالحة للابتعاد عن التخصص, في حول العالم آلاف و آلاف الطلاب, و آلاف الآلاف من الأطباء… يعني انه ما هو صعب لهالدرجة و ممكن. و لما تدخلي الكلية ما حتكوني لوحدك, كل اللي معك بيحسوا بصعوبة الدراسة و هذا بيخفف من الشعور, و بيعمل حالة دعم جماعي

      و في النهاية الإنسان غالباً يتأقلم مع واقعه. يعني المادة الطويلة بتصير أمر عادي لأنها “العادي” الجديد بالنسبة له🙂

  12. Jumana
    أغسطس 5, 2013 الساعة 11:33

    حجتي لدحول الطب ان غريزة الانسانية عندي اعلى من غيرها
    اعلى من شهواتي وجمع الثروة ولذة سماع مدح الناس

    لكن اخي عندي نقطتان ارجو ان تتفضل برأيك فيها
    1) انا لا اتفق كثيراً مع مادتي الكيمياء والأحياء نعم اجتازها بتفوق لكن استمتع اكثر بالفيزياء فهل هذا يعيق ؟!

    2) ما رأيك بالطب الأكاديمي ؟

    • أغسطس 5, 2013 الساعة 19:13

      هذا سبب نبيل
      كلامي هو رأيي, قد يصيب و قد يخطأ. و لكن لا أرى تعارضاً بين أن يحب الإنسان مادة ً و يدرس مادة ً أخرى. كما أن الطب لا يشبه مادتي الأحياء و الكيمياء في المدرسة. تمهدان له, لكن لا يشبههما

      بالنسبة للطب الأكاديمي فمنه أنواع؛ إما التدريس الجامعي, أو البحث العلمي
      و تعتمد على شخصية الإنسان و ميوله. لكن بشكل عام, الأكاديميات من الناحية المادية لا تجلب نفس المردود المالي (و الناحية المالية جزء كبير من تفكير طلاب الطب سواء أأقروا بذلك أم لا)
      يمكن للطبيب الأكاديمي أن يجمع بين التعليم و البحث و الممارسة, كأن يكون بروفيسوراً مستشاراً. نال درجة بروفيسور بأبحاثه, و غالباً ما يكون مدرساً أعلى لتخصصات الطب, و يقدم استشاراته في مجال خبرته للمرضى ذوي الحالات الصعبة أو المعقدة التي تحتاج إلى خبرته الواسعة

      لكن هذا الكلام لم أره في الوطن العربي, إنما هو موجود في البلاد الأوروبية خاصة ً

  13. أغسطس 23, 2014 الساعة 11:10

    كلية الطب تعتبر كلية القمه افضل قسم لمن هو يريده بشوق وعكس ذلك لمن تلاعب به ولم يجتهد ويذاكر اعاننا الله جميعا

  14. أغسطس 23, 2014 الساعة 11:12

    كلية الطب امنيتي اسال من الله ان اكمل هذا القسم الشيق

  15. hadooy
    ديسمبر 30, 2014 الساعة 15:33

    كل ما ارغب به هو دراسة الطب لبشري احاول ان ادخل احد جامعات الطب ولكن حالتي المادية اللعينة تجعلني اتحطم هكذا اضع يدي ع خدي من دون بلوغ حلمي😦

  16. kai
    يناير 23, 2015 الساعة 20:44

    شكرا اخوي انا كتبت كل متطلبات اللي تخليك تكون في هذا الطب
    وراجعتها عشان اشوف نفسي قدها ولالاْء لقيت في نفسي نقاط اقدر اسويها بطريقتي
    بس في نقاط للأمانه ماهي فيني راح اذكرها لك
    1-ذاكرتي ماهي من النوع الللي يذكر بسرعه او يحفض بسرعةعندي الفهم اقوي
    2-انا من النوع اللي ينسي بس لو في معلومة داخلة مخي اتذكرها لا بل احر تتمي في بالي ماانساهي
    3-الهدف من تعليم هذا انا عندي هدف بس مادري اذا كان هذا الهدف راح يخليني استمر في هذا المجال هدفي اني اتعلم ولما اتخرج اكون طبيبة في وطني لني اعرف كثير يحتاجون احد يساعدهم مو يلعب فيهم
    وبس انا طالبة بثنوية نفسي ادخل جامعة وادرس وبعدها اشتغل علي مهنتي ودراستي
    ومنها الطب لي كذا مجال حابة فية
    بس عندي سؤال الطب البشري فية رسم؟
    وشكرا اخوي اتمني انك تفيدني

    • يناير 23, 2015 الساعة 23:11

      اهم متطلب هو أن الشخص يريد أن يكون طبيباً. و يفيد الأمر إن تكلمت مع طبيب حالي يحب مهنته (ﻷن هناك الكثير من الأطباء الذين يكرهون الطب, ابتعدي عنهم) و سيخبرك عن تجربته و نصائحه.

      الذاكرة مهمة بعض الشيء. “البصم” قد يساعد البعض في التقدم بالعلامات و الكورسات, لكن بدون الفهم ﻻ يجدي ذاك العلم. هناك حقيقة يجب أن تتقبليها, و هي أن الإنسان ينسى و ينسى كثيراً, و الأطباء ليسوا استثناءً, خاصة مع الكم الضخم من المعلومات الذي عليهم أن يحفظوه. لهذا هناك الكثير من أدوات المساعدة ككتب الجيب و التطبيقات على الهواتف الذكية, و استخدامها يفيد المريض و يريح الطبيب (ﻷنها تحتوي على أحدث المعلومات). الفهم قبل كل شيء, و بقية الأشياء مع تكرارها و ممارستها تثبت في الذاكرة.

      الهدف من هذا المقال كان بعض النصح و “تنفيسة”, ليس شرطاً أن كل ما فيه واجب. و مر عليه وقت طويل. سأعيد قراءته مرة ً أخرى و أكتب واحداً آخر إن شاء الله في المستقبل القريب.

      الطب ليس فيه رسم, إن كان قصدك رسم التشريح و الأعضاء و غيرها.

      • kai
        يناير 23, 2015 الساعة 23:56

        اهاا شكرا ايوة كان قصدي رسم الاعضاء وغيرها
        بس ايش قصدك بي “البصم”
        وشكرا كثير اخوي

  17. يناير 24, 2015 الساعة 07:32

    البصم يعني حفظ الكلام كما هو. يعني إن كان مكتوباً في نهاية الفقرة “و انظر صفحة 100 للتوضيح” يحفظها و يكتبها

    • kai
      يناير 25, 2015 الساعة 08:10

      شكرا اخوي افتني كثير عسي يارب يكون في ميزان حسناتك ياارب🙂

  18. هاجر
    نوفمبر 19, 2015 الساعة 13:44

    هوا انت كده بتحطم الي حوليك انا لسه في ثانيه ثانوي وبزياده على المدرسه عندي قدرات الطب حلم وزي ما انت قولت مش فلوس ومنصب احلى حاجه فيه انك بتكون سبب بارداة الله على انك تنقذ روح ترجع دقة قلب من جديد الطب تعب الدراسه كلها تعب احيانا بتبقى نفسك بس ترمي نفسك من فوووق وتموت كان نفسي في صحافه بس حبيت الطب بسبب امي من وقت ما دخلت سنه تانيه وانا اتغيرت مع كل الي حوليا بقيت جماد مبعملش حاجه غير المزاكره مبقيتش اعرف اكتب اشعار بعد ما كان القلم مش بيفارق ايدي انا قرفت وزهقت وحاسه اني بخلص كل يوم

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: