TEDxCairo – May 21, 2011 [Part 2]

بسم الله الرحمن الرحيم

TEDxCairo – May 21, 2011 [Part 2]

صورة للمنصة, من المؤتمر السابق في شهر مارس (لم أجد صورة للمؤتمر الحالي)

بعد استراحة القهوة عدنا لفعاليات المؤتمر بحماس.

الفقرة الثانية بدأت بـ أحمد عبدالله – Half a Kiss, و هو مخرج أفلام مستقل, صاحب الفيلم Heliopolis و Microphone. بدأ حديثه عن رسالة وصلته من متابع له على تويتر يعبر فيها عن اعجابه بفيلم “مايكروفون” و لكن يعترض فيها على مشهد “قبلة”. قام أحمد بعرض المقطع الذي يظن أنه المقصود, و في الحقيقة لم يكن “قبلة” فعلية بل هي إشارة إلى قبلة, و كما يقول أحمد “Half a kiss”! ثم بدأ يتحدث عن الرقابة على السينما و التلفزيون, و ما إذا كانت هذه الرقابة مفيدة فعلاً و هي الحل أم أن الحل هو تصنيف الأفلام للأعمار المختلفة. الموضوع كان مثيراً للاهتمام و أظن أنني أوافقه في نقطة إلغاء الرقابة على الصحافة و التلفزيون و حرية التعبير, و لو أنني لا أوافقه في نقطة إدخال القبل و الأحضان في الأفلام.

شريف عبدالعظيم – Volunteersim, هذه الفقرة الرائعة التي قدمها مؤسس جميعة رسالة الخيرية. تحدث فيها عن التطوع و آثاره على المجتمع, و تحدث عن أهمية التطوع. قد يبدو من الذي كتبته و كأنه درس ممل في كتاب مدرسي, لكن الكلام لم يكن كذلك. تحدث عن “ماذا فعلت للوطن؟” و “ماذا تستطيع أن تفعل لرفع مستوى بلدك؟”, تحدث عن بداية مشروع رسالة و بدايته بمجموعة شباب تحمست للنصيحة التي ألقاها على طلابه في كلية الهندسة ذات يوم في سنة 1999… و كانت النتيجة أكبر جميعة خيرية في الوطن العربي! جمعية رائعة بالفعل و تخدم الكثيرين, و أتمنى لو أرى في كل بلد عربي جمعية مماثلة, بل جمعيات, تخدم الوطن دون مقابل و من خلال التطوع الشبابي الفعال و الحقيقي (و ليس التطوع على طريقة بعض الناس!).

هيثم فضيل – What if Machines Think?, هذا الشاب دفعه حبه للتكنولوجيا و شغفه بالروبوتات إلى تحقيق “الفكرة المجنونة” التي كانت في عقله منذ أن كان طفلاً صغيراً, آلات تفهم و تتفاعل مع البشر. و مع أنه أنهى البكالوريس في التجارة إلا أنه لم يتوقف عن تعليم نفسه في مجال التكنولوجيا, و قام بكتابة أكواد في مجال الذكاء الصناعي و وضعها للتطبيق في موقع البحث الذكي Kngine.com. و مع أن جامعة MIT أعطته جائزة أذكى محرك بحث إلا أنني لم أجد أي موقع تكنولوجي يذكر خبراً عنه! يمكنك أن تسأل أي سؤال (معقول و ممكن) و سيظهر لك الإجابة أو المواقع التي تعنى بذلك. طبعاً الموقع ما زال صغيراً و ليست قاعدة ضخمة بحجم قاعدة بيانات جوجل مثلاً, لكنه محرك بحث واعد و رائع.

فاطمة سعيد – The Day When People Changed, غنت أغنية بطريقة الأوبرا عن ثورة 25 يناير. صوتها جميل, لكن هذا النوع من الغناء لا يستهويني =)

ياسمين سعيد – Forgetful & Forgotten, تحدثت عن تجربتها في عنبر للمسنين ينزل فيه مرضى مصابون بـ ألزهايمر. كلامها كان من القلب و صادقاً, حتى أن الجالسة بجانبي بدأت بالبكاء… و بدأت “الدكترة” التي كتبت عنها قبل فترة بالعمل, و بدلاً من أن أنتبه لما يقال سرحت في أعراضه و مراحله!! خلاصة ما قالته هي أننا يجب أن ننتبه لمرضى ألزهايمر و نعتني بهم, فهم لا حول لهم ولا قوة و هو مرض لا يمكن تجنبه ولا يعرف له سبب أو علاج حالياً.

عصام يوسف – 1/4 غرام, كاتب الرواية الواقعية الرائعة بنفس العنوان عن المخدرات و طريق الإدمان و حياة المدمن السوداء. لم يضف كثيراً عما قاله في الكتاب, لكنه جاء بإحصائيات مفزعة, ملخصها أن سن الإدمان و التعاطي في المدارس صار اليوم 11 سنة. و أن مصر تنفق 28 مليار جنيه سنوياً على هذه السموم, هناك مدمن بين كل 13 فرد, و 5% فقط من المدمنين يتعافون. الـ 95% الباقية مصيرها إما السجن أو الموت من جرعة زائدة أو كبد تالف. الحل للإدمان هو ألا تدخل هذا الطريق الأسود منذ البداية. قال بأن الرواية ستخرج قريباً إلى السينما و أن التصوير بدأ (أو انتهى, لا أذكر, المهم أنه دخل الانتاج فعلاً), كل ما أتمناه هو أن يكون فيلماً جيداً يستحق المشاهد و ليس كـ 99.99% من الأفلام المصرية التي تنتجها الشركات!

ثم جاءت الاستراحة الثانية, Lunch Break, و في الحقيقة كان جيداً و “توصوا فينا خير”. كل الشكر و الاحترام لرعاة المؤتمر =) . خلال هذه الاستراحة حاولت الاتصال بقسم الشبكات في الـ AUC من خلال الهاتف المتصل بالسنترال في غرفة الحراسة الموجودة على المدخل و لكنني لم أصل لنتيجة مفيدة, إما أنني وصلت إلى القسم الخطأ في الجامعة أو أن المتحدث لا يفهم ما أريده (رغم أن ما طلبته كان واضحاً جداً “أحاول الاتصال بالانترنت من خلال شبكة الضيوف, و لكن النظام ما زال يطلب مني كلمة سر و اسم مستخدم عندما أفتح أية صفحة”), أو بكل بساطة لا يريدني أن أدخل إلى الشبكة!

كانت طاولة القهوة فارغة ولا أحد عليها, فاغتنمت الفرصة لتعبئة خزاني من الكافيين! و طلبت من مشغل الماكينة قهوة “عين سوداء Black Eye”, و هي قهوة فلتر عادية (تسمى أحياناً أمريكية أو ماكينة) فيها دبل اسبريسو. و مع أنني شرحت له ما هي (و المقهى الذي يقدم القهوة مشهور و ليس رخيصاً) إلا أنه لم يفهم علي ما أريد, و أخذت فنجاني دبل اسبريسو بدلاً من ذلك!

الجزء الثالث تالياً إن شاء الله =)

  1. لا يوجد تعليقات.
  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: