مواضيع شتى

مواضيع شتى

كتبت: نوفمبر 12, 2015

الإنترنت حق للجميع

ليست المرة الأولى التي أنقطع فيها عن الإنترنت قسرياً, و لكنها المرة التي يطول فيها الأمر. مر شهر و نصف على استخدامي لإنترنت حقيقي.

خلال هذه المدة انحصر دخولي المتقطع إلى البريد الإلكتروني, و من خلاله الدخول إلى فيسبوك لرؤية أو متابعة موضوع مهم على مجموعة الدفعة (لأن هناك الكثير من المعلومات و المواد التي تشارك حصراً هناك). لا يوجد لدي خط هاتف أرضي, و بالتالي لا يمكنني الاشتراك بخط إنترنت. و الخط الأرضي يصعب توصيله في شقة ليس فيها خط (و هو الحال في شقتي الجديدة).

مما يجعل الأمور أكثر سوءاً, أنه بخلاف الحي الأول (و الذي سكنت فيه سنتين, و لم يكن في الشقة خط أرضي كذلك) لا يوجد في المنطقة من يوزع الإنترنت من خلال كوابل إيثرنت (على قدر كرهي لهذا الصنف من التجار).

وصولي الوحيد هو باقة الإنترنت على هاتفي. و هو محدودة, و مكلفة. كما أن تغطية الشبكة سيئة و السرعة بطيئة.

موقفي بأن الإنترنت حق بشري موقف قديم. الإنترنت في عصرنا صار عليه كل المعلومات, و من خلاله تتم أعمال الكثير من الناس. حتى إن التقدم لوظيفة يتطلب بريداً إلكترونياً, و قد يكون التقدم بمراسلة الشركة إلكترونياً. و مع ذلك ما زالت الدول العربية تعتمد على بنية تحتية متآكلة, و خدمات الإنترنت فيها من أسوأها عالمياً و أغلاها.

لم يعد الإنترنت مجرد وسيلة ترفيه أو خط اتصال هامشي. فمن حق الناس الوصول للإنترنت, بسرعة و جودة و سعر مناسب.

Timex Weekender

ساعة معصم رخيصة الثمن و تصميمها بسيط و جميل. كما أنها تستخدم أحزمة نايلون بنمط NATO يمكن تغييرها بسهولة لأشكال و ألوان كثيرة. في الصور لا تبدو الساعة و كأنها للموضة, و لكن عند رؤيتها بين اليدين يتضح مدى أناقتها و تناسقها مع آخر الأزياء, رغم بساطتها الشديدة. كما أن الإضاءة التي تجعل وجه الساعة كله ينير مفيدة.

هذه أول ساعة Timex أراها في حياتي. و هي شركة أميركية, تصنع ساعات معقولة الثمن.

و لكن فيها أمور مزعجة (مذكورة في المواقع التي تهتم بالساعات). منها صوتها المرتفع. شاهدت بعض الفيديوهات و كان في بعضها صوت دقات عقرب الثواني واضحاً. كما كتب آخرون عن صوتها المرتفع بشكل غير عادي. لم أضع في بالي أن يكون صوتها فعلاً مزعجاً إلى ذلك الحد, و لكنه في الحقيقة كذلك! على مكتبي ساعة منبه من المنبهات الكلاسيكية ذات الجرس, و له صوت أيضاً مسموع. و لكن صوت الساعة يضاهيه و يغطي عليه! دقات عقرب المنبه عميقة و منخفضة التردد. و لكن دقات الساعة عالية التردد و لا تضيع في الخلفية. هذا أمر غريب لساعة يد صغيرة. يقفز إلى مخيلتي سجين في الحبس الإنفرادي و ليس معه سوى هذه الساعة التي انكسر فيها تاج التحكم بالعقارب. يا للعذاب!

كما أن أمراً آخر شاهدته في أكثر من فيديو, و هو عدم مطابقة عقرب الثواني لعلامات الساعة. إذ أن العقرب عندما يكون عند الساعة 12 لا يشير إليها, بل يكون قبلها, ثم في الدقة التالية يتجاوز عنها. و كذلك الأمر في بقية الإشارات.

و الأمر الأخير هو أن الغطاء الخلفي لا يفتح بسهولة. و بدلاً من جعل الحافة على مدار الغطاء, أو توسيعه, قرروا وضعها في مكان لا يسهل وصول الأدوات إليه بحرية دون إيذاء الساعة, و لا يتسع للأدوات العادية. لم أفلح في محاولة فتحه, و تلك المحاولات تركت جروحاً على الغطاء.

الساعة أنيقة و بسيطة, كما أن سعرها رخيص. و لكنني لن أعيد تجربة شراء ساعة أميركية. و ليست المشكلة في الرخص, فاليابانيون يصنعون ساعات رخيصة يعتمد عليها في الدقة و المتانة, كما أن لديهم تصميمات أنيقة.

تأخيرات ادفعلي

أتعامل مع شركة إدفعلي منذ أن تأسست. لا أشتري الكثير من الأشياء, و لكن تقريباً كل سنة مرة. على أية حال, الشركة تقدم خدمة يطلبها الناس و يحتاجونها. خاصة ً مع سوء النظام البنكي و البريدي المصري, و غيرها من الأنظمة التي تعتمد عليها عملية الاستيراد و التجارة العالمية.

قامت إدفعلي بإدخال طبقة جديدة من الخدمة, و هي الخدمة السريعة. مقابل رسوم 10% (بدلاً من 5%), يمكن لصاحب الطلب تسلمه بنصف المدة.

لا مشكلة في ذلك. و لكن الخلل يكمن في أن الطريق واحدة (إذ أن الطلب العادي و السريع سيشحنان على نفس الطريق. كما أن إدفعلي لن تختار خيار البريد السريع في الولايات المتحدة مثلاً من الموقع إن لم يقم الزبون بطلبه و دفع ثمنه). كان حل إدفعلي للمعضلة هو التأخير المصطنع للطلبات العادية. فتقبع الشحنة في مخزن الولايات المتحدة ليومين أو أكثر, ثم تشحن (بينما تشحن شحنات الخدمة السريعة مباشرة ً). ثم تأخذ الأمور مجراها في الجمارك ليومين أو أكثر (و في العادة, يكون للشركات “مخلصاتي” يقوم باستخراجها خلال يوم, بدلاً من انتظار نشاط موظفي الجمارك). و بعدها تقبع ليومين آخرين في مكتبهم بالقاهرة قبل أن يجهزوها و يشحنوها لمنزل الزبون.

إن أرادت إدفعلي أن تفعل ذلك, فيحق لها. في النهاية لا يتجاوزون الفترة المتفق عليها مع الزبون في التوصيل (و هي من 7 لـ 21 يوم عمل من تاريخ وصولها إلى مخزن الولايات المتحدة). و لكن يبدو هذا التأخير المصطنع مقابل نسبة أكبر غير نزيه, أو غير لائق.

على إدفعلي التفكير بطريقة أخرى تقدم بها للعملاء خدمة ً مميزة غير هذه.

رغم أن شركات الشحن و البريد تقدم خيار التوصيل السريع, يكون هذا غالباً في التوصيل المباشر. فبدلاً من تحويلها إلى عدة مراكز فرز كبيرة على مراحل, قد يتم إرسالها إلى المدينة المقصودة مباشرة (على سبيل المثال, بدلاً من مرورها بمركز فرز دبي, ثم أمستيردام, ثم البلد المقصود, ترسل إلى هناك مباشرة). و في هذا خدمة و عمل إضافي, قد يكون مبرراً للرسوم الأعلى.

كما أن وعدهم بالرد على رسائل خدمة العملاء خلال 24 ساعة لم تعد تتحق, و صار الرد يتأخر يومين أيضاً, ثم يأتي ناقصاً لا يرد على الاستفسار!

Beats by Dr. Dre

قامت الشركة بحملة تسويق عظيمة. شركة حديثة صارت من أكثر الماركات رواجاً في عالم السماعات.

سماعات Beats أحد الأشياء التي يكرهها أي محب للسماعات و الصوتيات.
السماعات مصنوعة من البلاستيك الرخيص. يعطي مظهراً يقول من يحبون اقتنائها أنه موضة. لا أعلم, بالنسبة لي شكلها قبيح و بلاستيكية يسهل إتلافها. و رغم ذلك سعرها مرتفع جداً بشكل, مع أن جودة الصوت مقارنة ً بالسعر سيئة. جودة الصوت بشكل عام بدون النظر إلى السعر ليست جيدة (يقال أن Pro صوتها جيد, و لكن سعرها لا يتناسب مع الصوت).

يخلق هذا مشكلة. إذ أن السماعات الجيدة التي تتوفر بسعر أقل أو مثله لا تعطي نفس الصوت الرديء المتوقع من Beats (الذي يغلب عليه الـ Bass بدون تفاصيل واضحة), و هذا ما يجعل المستخدم يرفض السماعات الجيدة! لأن الجودة ارتبطت عند كثير من الناس بكمية الـ bass. كما أن الناس تربط الجودة بالسعر (و Beats مرتفعة الثمن).

على أية حال, كما Weekender, هذا الكلام موجود في مواقع السماعات و الصوتيات, و يعرفه المهتمون. و لكن لا يعرفه الناس غير المهتمون.

إن أراد أحد شراء Beats لأجل شكلها و اتباع الموضة, لا مشكلة. فالكل حر باختياره, و هي أمواله. و لكن المشكلة في من يشتريها لأنه يظن أنها جيدة أو أنها مقياس السماعات الحسنة, لا لأنه يريد المظهر. هناك خيارات أخرى يجب على الناس البحث عنها, على الأقل من شركة تقوم بنشر مواصفات سماعاتها.

خدوش الهاتف

أحب الحفاظ على الإلكترونيات (و ممتلكاتي بشكل عام). لذا أقوم بشراء جراب لأضع الهاتف في داخله حفاظاً عليه, لأن الهاتف يتعرض للخدش سواء من الأشياء الأخرى في الجيب, أو من الضربات الخارجية. كما أن الهواتف التي توضع في الجيب تكون معرضة ً للفتات و الغبار الذي في الجيب (و أصله قماش الجيب, أو المناديل الورقية) التي تدخل فيه و تعطل مداخله, أو تتجمع تحت الشاشة و الأزرار.

لكنني بدأت أخمن أن حفاظي على أجهزتي السابقة كان متعلقاً كذلك بقلة الاستخدام. فمع انعدام الإنترنت, صار الهاتف هو الوسيلة الأساسية للدخول إلى الإنترنت. مما يجعله في أماكن يسهل الوصول إليها, أو قريبة ً مني. و هذا ما يزيد من عرضته للعوامل, كالسقوط على الأرض, أو سقوط شيء على شاشته, أو حتى مجرد الاستعمال الكثير الذي يستهلك البطارية و الجهاز بشكل عام. وجدت عليه خدوشاً غريبة لا أذكر سببها, فلم أوقعه, و لم أضعه مع أشياء حادة, و لا قلبته على وجهه.

  1. لا يوجد تعليقات.
  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: